توتنهام يدخل النفق المُظلم.. خطر الهبوط وخسائر مالية كارثية
دخل نادي توتنهام الإنكليزي في النفق المُظلم بعد الخسارة القاسية أمام كريستال بالاس في البريمييرليغ، النتيجة التي عقدّت مساره في الدوري ومواجهة خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى "تشامبيونشيب"، في واحد من أسوأ مواسم الفريق اللندني خلال السنوات الأخيرة.
وتعرض نادي توتنهام للخسارة الخامسة توالياً في البريمييرليغ وهذه المرة أمام كريستال بالاس على أرضه (3-1)، وسبق للنادي اللندني أن خسر أمام فولهام (2-1)، وأرسنال (4-1)، نيوكاسل يونايتد (2-1)، مانشستر يونايتد (2-صفر)،
ويعود أخر فوز للفريق في الدوري إلى تاريخ 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، عندما فاز توتنهام على كريستال بالاس بهدف نظيف.
وبعد هذا الفوز خاض توتنهام 11 مباراة متتالية في البريمييرليغ (سبع خسارات وأربع تعادلات)، وعليه فإن الفريق لم يُحقق أي فوز في 11 مباراة متتالية في منافسات الدوري الإنكليزي، في سلسلة نتائج كارثية جعلت الفريق يحتل المركز الـ16 في الترتيب بفارق نقطة فقط عن أول مراكز الهبوط والذي يحتله فريق ويستهام يونايتد (28 نقطة).
ويواجه توتنهام حالياً خطر الهبوط إلى الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" لأول مرة منذ موسم 1977-1978، حين كان أخر مرة يخوض فيها الفريق تجربة الدرجة الأولى بعيداً عن الدوري الممتاز،
ويتبقى أمام الفريق مباريات صعبة في الجولات الثمانية الأخيرة، حيثُ سيواجه أندية نوتينغهام فوريست، سندرلاند، برايتون، وولفرهامبتون، أستون فيلا، ليدز يونايتد، تشلسي وأخيراً أمام إيفرتون،
وفي الوضعية الحالية يواجه الفريق خطر السقوط خصوصاً مع تحقيق سبع نقاط فقط في أخر 15 مباراة.
في المقابل يواجه توتنهام مشاكل مالية كبيرة متوقعة في حال الهبوط إلى الدرجة الأولى، إذ من المتوقع أن يخسر النادي حوالي 250 مليون جنيه إسترليني،
ومن الممكن أن يتسبب الهبوط بخسائر مالية كبيرة من النقل التلفزيوني والعائدات التجارية وأسعار التذاكر من الحضور الجماهيري (حيثُ من الممكن أن تنخفض نسبة الحضور كثيراً)، رغم أن الفريق يملك ملعباً حديثاً ومتطوراً ومن بين الملاعب الجميلة في أوروبا.