Logo

اليمن في عهد الحوثي مشروع للموت

 العصابة الحـوثية تحركت اليوم، وبعد هدنة ثلاث أو أربع سنوات، دعمها المجتمع الدولي المراوغ.

هدنة هشة تموضعت فيها، وتفرغت لإحكام قبضتها على العاصمة ومفاصل المناطق المسيطر عليها، وتفريغها من روح الحياة، والتخلص من معارضيهم، واعتقال كل من يعترض أو يتنفس هواء غير هواهم.

تحركت اليوم للاستيلاء على المناطق الغربية المطلة على ساحل البحر الأحمر، لصالح صراع خارجي لا علاقة لليمن فيه.

عصابة لا تهتم بمصلحة اليمنيين وحياتهم ومعاشهم، حاضرهم أو مستقبلهم. لا يهمها اليمني إطلاقًا.

اليمن بالنسبة لهذه العصابة بقعة من الأرض تساوم بها لصالح الآخر، الخميني وعقيدته.

استغلال اليمن كمنفذ وشريان للحياة وللتجارة بين الشعوب سيتحول على أيديهم لمنفذ تهديد وموت. وسيصبح فتيلًا لأزمة قد يشعل حربًا عالمية تزلزل المنطقة وتدمرها.

العصابة الحوثية لا تهتم بمن تقتل أمامها من مواطنين، أو تشريد الأسر المنكوبة منذ سنين.

بل سعت وتسعى لتجنيد الأطفال والشباب ممن حرمتهم عمدًا من التعليم والحياة، لتصنع منهم قنابل ومتفجرات وإرسالهم للجبهات.

الصورة المرعبة لجيل اليمن القادم... أطفال سيرسلون للمحارق الحوثية، وبعضهم سيتبنى عقيدتهم التدميرية.

التحرير واجب على كل يمني، ودعم العالم لعملية التحرير ضرورة أمنية عالمية وعربية.

✍️ أ  سهير السمان
      كاتبة وناشطة يمنية