Logo

المعارك الأعنف في عدة محاور… ومواجهات على كافة جبهات تعز

الرأي الثالث 

​لم تكن ليلة الأربعاء - الخميس كغيرها من ليالي تعز ، الهادئة نسبياً، فقد تحولت خطوط التماس في المدينة ومحيطها الجبلي إلى مسرح مفتوح لأصوات الانفجارات العنيفة وقذائف المدفعية، على وقع إعلان القوات اليمنية، الخميس، أن "قواتنا ثابتة في مواقعها ومتماسكة في جبهات تعز". 

وأضاف المتحدث باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، عبر منصة إكس، أنه "هنا على الأرض، تواصل قواتنا المسلحة أداء مهامها في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية على مختلف الجبهات، يجرعون مليشيات الحوثي الإرهابية ويلات الخيبة والموت، ويكسرون أنساقها وآمالها".

تعز تواجه الحوثيين

واستيقظت الأحياء السكنية على وقع أوسع الهجمات المتزامنة وأعنفها التي تشنها جماعة الحوثي على امتداد خريطة الجبهات والمحافظة والحدود الإدارية المتاخمة لمحافظة لحج.

 ​وجاء هذا التصعيد المفاجئ مصحوباً بتمهيد ناري غير مسبوق، حيث أمطرت جماعة الحوثيين المناطق القريبة من خطوط التماس بقصف مدفعي مكثف، على أمل إحداث اختراق ميداني.

 وامتد هذا الضغط الممنهج عبر محاور عدة من ريف المحافظة الغربي إلى أطراف مدينة تعز، ومن الجنوب الشرقي إلى الطرق الحيوية المؤدية إلى لحج وعدن،

 فشهدت جبهات المدينة الشرقية والغربية، كالكدحة وحمير وجبل حبشي وتحديداً بني بكاري، إضافة إلى الجبهة الشمالية الشرقية وشمال المدينة في كلابة والأربعين وعصيفرة وعقبة منيف، مواجهات شرسة وتبادلاً للقصف.
 
​ولم تقتصر الهجمات على ذلك، بل تمددت لتشمل محاولات تسلل واستنفار في حيفان، والصلو، والأحكوم، فضلاً عن محاولة تسلل لافتة في مديرية المقاطرة ومحيط طريق هيجة العبد، بهدف إغلاق الشريان البري الرئيسي الذي يربط تعز بمدينة عدن وشلّه، وتهديد حركة الإمداد العسكري والمدني معاً.

 ​وتأتي هذه التطورات الساخنة في سياق تصعيد متدرج بدأ منذ أسابيع، ليُعيد تعز إلى واجهة الحرب اليمنية بعد فترة طويلة من الجمود النسبي الذي ساد خطوط التماس منذ الهدنة عام 2022، وسط تقارير تؤكد دفع الحوثيين بتعزيزات ضخمة لفتح مسارات متعددة تهدف إلى تشتيت قدرة القوات اليمنية. 

ومع خيوط فجر الخميس، كانت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تصدّ الهجمات، لتضع سكان المحافظة مرة أخرى أمام مرآة اختبار الصمود المعتاد، وسط هواجس قاسية من عودة شبح الحصار المطبق الذي لطالما قاومته المدينة ببسالة لسنوات طويلة.

استراتيجية واسعة للحوثيين

لا يقف التصعيد الحوثي الأخير عند حدود المناوشات التقليدية، بل يتأطر ضمن استراتيجية عسكرية واسعة، تهدف إلى إعادة تطويق المحافظة عبر أحزمة جغرافية متصلة ومترابطة.

 وتتوزع خريطة المواجهات المشتعلة على محاور رئيسية، تعكس حجم الضغط الممنهج الذي تتعرض له المدينة وأريافها. ​الجبهة الغربية والساحل الغربي (الكدحة، مقبنة، حمير، والوازعية)، التي تمثل الجبهة العصب الحيوي الأبرز للتصعيد،

 حيث تبرز الكدحة ومقبنة وحمير بوصفها بوابات رئيسية باتجاه الساحل وميناء المخا، فالكدحة تشكل عقدة جغرافية تتصل بطرق المخا، فيما تتحول مناطق جبل حبشي، تحديداً بني بكاري، والمواقع المحيطة إلى معركة شرسة على مرتفعات حاكمة تتحكم في طرق الحركة بين الريف الغربي والداخل. 

وإلى أقصى الغرب، تندمج الوازعية في معركة أوسع تمتد نحو لحج وباب المندب. وتخوض القوات الحكومية والتشكيلات المساندة هنا معارك ضارية لإحباط محاولات حوثية مستميتة لتغيير خريطة السيطرة وقطع شريان الحياة وخطوط الإمداد الرابطة بين تعز وميناء المخا.
 
على جبهة ​الريف الجنوبي والجنوبي الشرقي (حيفان، الصلو، الأحكوم، جبل جرداد وبني عمر، ومحيط هيجة العبد)، تتوزع بؤر القتال في هذا القطاع الجبلي الوعر، ضمن مسار يستهدف الحدود الإدارية مع لحج والطرق المؤدية إلى عدن.

 ويسعى الحوثيون من خلال الضغط المكثف في حيفان (بما في ذلك من  غارات ومواجهات منطقة الأكبوش) والأحكوم والصلو إلى السيطرة على المرتفعات الحاكمة المطلة على طريق هيجة العبد ومحور طور الباحة، بهدف تهديد حركة الإمداد وفرض سيطرة نارية تلتف على المحافظة لإحكام خنقها من خاصرتها الجنوبية.
 
وعلى ​الجبهة الشرقية والشمالية (منفذ القصر، خط الستين، كلابة، عصيفرة، والأربعين)، في هذا القطاع القريب من التجمعات السكانية المكتظة في عمق المدينة، 

لا تزال تعز في مرمى التأثير المباشر للمعارك، حيث تركز جماعة الحوثيين هجماتها على استهداف الأحياء السكنية ومواقع مثل الكريفات والتشريفات وعقبة منيف بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، في محاولة متكررة لإغلاق المنافذ الحيوية وقطع حركة التنقل وفرض حالة من الشلل المعيشي.

​لا يبدو التصعيد العسكري الأخير وليد الصدفة، بل يأتي تتويجاً لحسابات عسكرية وسياسية دقيقة تراهن عليها جماعة الحوثي لفرض معادلات جديدة على الأرض.

ويصعب فصل هذا الهجوم الواسع عن التطورات الميدانية المرتبطة بالساحل الغربي ومحيط باب المندب، إذ تتداخل خلفه دوافع استراتيجية وموضوعية عدة. 

من هذه الدوافع، ​إعادة إحكام الحصار وخنق المتنفسات، إذ تسعى الجماعة إلى محو المكاسب الجزئية التي حققها الأهالي والقوات الحكومية خلال الفترات الماضية، ولا سيما لجهة فتح المنافذ وطرق الإمداد عبر الريف الغربي. 

ويشمل ذلك استهداف خطوط الإمداد الحيوية التي تغذي القوات في تعز، كطريق هيجة العبد والطرق البديلة نحو لحج وعدن، عبر فرض سيطرة نارية على المرتفعات المحيطة بها لتعطيل حركة القوات والمركبات دون الحاجة بالضرورة لاحتلالها بشكل مباشر، بهدف إعادة تطويق المدينة وقطع شرايين الحياة عنها.
 
أيضاً، ​تشتيت القوات واستباق التحولات السياسية، إذ يأتي التصعيد في توقيت ترتفع فيه مؤشرات الترقب لأي تسويات إقليمية أو دولية  

مما دفع الحوثيين لفتح جبهات متزامنة في جبل حبشي والكدحة والمدينة وحيفان والصلو والوازعية لفرض استنزاف واسع، وتوزيع وحدات واحتياطات القوات اليمنية على رقعة جغرافية شاسعة، لمنع أي التئام صف أو استعداد لمعركة شاملة قد تغير قواعد الإشتباك.

 كذلك، يبرز ​الارتباط بالحسابات الإقليمية وكسر العقدة الرمزية، إذ يكتسب تحرك الحوثيين في تعز أبعاداً أوسع، تربط معركة المحافظة بمسرح العمليات في الساحل وباب المندب، لتشكّل أوراق ضغط إضافية في المشهد الإقليمي. 

وإلى جانب ذلك، تبحث قيادة الجماعة، في ظل التحديات الداخلية وضغوط مسارح العمليات الأخرى، عن نصر دعائي أو اختراق رمزي في مدينة بحجم تعز، باعتبارها العقدة التاريخية، مما يجعل كسر إرادتها هدفاً استراتيجياً ونفسياً تسعى المليشيات لتحقيقه بأي ثمن.

في مواجهة خريطة التصعيد الواسع التي فرضها الحوثيون، لم تقتصر ردة فعل تعز على خانة الدفاع التقليدي، بل تشكّل جدار صدّ يرتكز على تكامل المؤسسة العسكرية مع الحاضنة الشعبية. 

وعلى الصعيد الميداني، وجد المدافعون أنفسهم أمام هجوم متعدد المحاور لا يمكن حسمه بضربة واحدة، مما استدعى رداً موزعاً على مستويات عدة تشمل: تثبيت خطوط الدفاع، إحباط محاولات التسلل، واستخدام المدفعية وطيران المسيرات لاستهداف التعزيزات قبل وصولها إلى خطوط المواجهة. 

​في السياق، أعلنت القوات اليمنية أخيراً تنفيذ مئات العمليات الاستهدافية ضد مواقع وعناصر وعتاد للحوثيين في عدة جبهات، شملت الجبهة الشرقية وجبهة المنصورة في الوازعية، فضلاً عن استهداف بطاريات مدفعية ومنظومة دفاع جوي ومواقع أخرى في مناطق متفرقة.

وميدانياً، تكمن إحدى أبرز نقاط قوة الدفاعات على محاور تعز في طبيعة المحافظة الجبلية الوعرة، التي تجعل أي تقدم عسكري مرهوناً بالسيطرة الشاقة على سلسلة من المرتفعات والتباب الحاكمة. 

كما أن تعدد الجبهات والتشكيلات العسكرية المحلية، كألوية محور تعز والتشكيلات المساندة كالعمالقة وقوات "درع الوطن" ووحدات محور طور الباحة، يعني أن انهيار موقع في محور واحد لا يؤدي بالضرورة إلى انهيار بقية خطوط الدفاع، ما أسفر عن قطع دابر محاولات الالتفاف باتجاه الريف أو الساحل.
 
​مع ذلك، لا يعني هذا المشهد أن الوضع مستقر بالمطلق؛ فاستمرار الضغط المكثف على الطرق الحيوية، ولا سيما طريق هيجة العبد، يرفع كلفة الدفاع ويزيد من اعتماد المحافظة على مسارات بديلة شاقة، في وقت تتضاعف فيه التحديات أمام حركة المدنيين وتدفق البضائع،

 لتؤكد تعز مجدداً أن كسر خاصرتها يصطدم بيقظة عسكرية وصلابة ميدانية تكابد قسوة الجغرافيا وتكلفة الحصار.

بعيداً عن صخب غرف العمليات وخطوط التماس، تعيش تعز واقعاً إنسانياً معقداً تتسع دائرته مع كل جولة تصعيد جديدة. 

وإلى جانب تداعيات القتال الميداني، توثق التقارير الدولية هواجس النزوح المتصاعدة، حيث أشارت بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى تسجيل حركة نزوح واسعة طاولت أكثر من 145 ألف شخص في ثماني محافظات يمنية جراء التصعيد المستمر. 

وتتصدر محافظة تعز المشهد بما هي أكثر المحافظات استقبالاً للنازحين بأكثر من 81 ألف نازح، يشكلون أكثر من نصف إجمالي النازحين، وسط تدفق مستمر لعشرات الأسر الهاربة من أتون المواجهات. ​

هذا الضغط البشري الهائل انعكس بعمق على تفاصيل الحياة اليومية داخل القرى والأحياء والأسواق؛ 

فقد عاشت المدينة ليالي ساخنة تحت وطأة أصوات الانفجارات وعنف القصف المدفعي، مما أيقظ المخاوف الدفينة لدى العائلات من شبح عودة الحصار الكامل وإغلاق المنافذ الهشة التي تنفسوا منها قليلاً.

إغلاق الطرق والأسواق

ومع إشراقة الصباح، أصابت الهجمات وإغلاق الطرق المتكرر حركة الأسواق بحالة من الشلل الحذر، وتضاعفت معاناة المرضى والطلاب العالقين بين جحيم التنقل وارتفاع كلفة المعيشة الباهظة. 

وظهرت الآثار الإنسانية قاسية في اضطراب سبل العيش، حيث اضطرت أسر عديدة إلى تقليص وجباتها الغذائية، وتوقفت مسيرة تعليم الأطفال في المناطق القريبة من خطوط النار، بينما دفع العوز بعض العائلات لإرسال أبنائها إلى سوق العمل قسراً. ​

ورغم قسوة هذا الحصار المزدوج وثقل الأزمات الإنسانية، يبدو الشارع التعزي مزيجاً فريداً من القلق المشروع على مصير المدينة، وحالة صمود واعتياد على مواجهة آلة الحرب.

حول ذلك، قال المحلل العسكري فؤاد الحاج إن الحوثيين يحاولون عبر الضغط المتزامن على جبهات تعز استثمار مكاسبهم الأخيرة في الساحل الغربي، وتحويلها إلى نفوذ على خطوط الحركة جنوباً وشرقاً،

 فيما تسعى القوات اليمنية إلى منع انتقال هذا الزخم إلى داخل تعز وإبقاء طرق الإمداد مفتوحة؛ خصوصاً أن تعز باتت تملك منفذاً وحيداً يربطها بعدن وباقي المحافظات، وهو المنفذ الجنوبي عبر طريق التربة - هيجة العبد.

 وفي حال فقدان هذا المنفذ، ستكون تعز تحت حصار مطبق سيُعيد سيناريو الحصار الخانق في عامي 2015 و2016، وبالتالي فإن أبناء تعز، سواء في الجيش الوطني أو المقاومة الشعبية، يحشدون دفاعياً للتصدي للتحشيد الحوثي.
 
​وأشار الحاج إلى أن هناك أهدافاً حوثية تتجاوز الأبعاد التكتيكية إلى الاستراتيجية؛ فالحوثيون يريدون السيطرة على تعز عن طريق حصارها، بمعنى الخروج بأقل التكاليف وأكثر المكاسب، لأنهم يدركون أن اقتحامها عسكرياً سيكون مكلفاً للغاية.

 ولذا، فإن الضغط المتزامن على جميع الجبهات يهدف إلى إحداث اختراق في أي جبهة يُمكّنهم من فرض الحصار على المدينة، ولهذا يُلاحظ تركيز الجماعة على الجبهات الغربية القريبة من الخط الرئيسي الذي يربط تعز بعدن.
 
محاولة إركاع تعز

بدوره رأى الناشط السياسي أسامة الصبري، أن "الحوثيين يريدون استغلال ما حققوه في الساحل الغربي بشن هجوم على تعز بهدف تركيعها، والنيل من الرمزية السياسية والوجدانية التي تمثله تعز باعتبارها القلعة الجمهورية الحصينة التي واجهت ولا تزال تواجه المشروع الإمامي للحوثيين، وأبناء تعز يدركون هذا الأمر جيداً،

 ولهذا لاحظنا التلاحم بين الجيش الوطني والمقاومين من أبناء تعز لصد هجمات الحوثيين، وعدم تمكينهم من إحداث أي اختراق".

وأضاف الصبري، أن "مناطق الريف تشهد تحشيداً للمقاتلين بهدف الدفاع عن تعز، لأن الجميع يعتبر أن المعركة باتت معركة دفاع عن الكرامة في المقام الأول، 

فهناك استدعاء للمقاتلين الذين شاركوا بداية الحرب، وهناك انضمام لأعداد كبيرة من المقاتلين الجدد، وبالتالي فإن الحوثيين سيخسرون أعداداً كبيرة من مقاتليهم من دون أن يحققوا أي هدف، 

فتعز تملك المشروع الوطني، وتملك المقاتلين، وتملك الحاضنة الشعبية، وهذه العوامل تمثل حائط الصد الذي سيرد الحوثيين".

المعارك الأعنف … ومواجهات على كافة جبهات تعز

اتسعت رقعة المعارك في محافظة تعز، أمس الخميس، لتشمل مختلف الجبهات، في تصعيد وصفته مصادر محلية بأنه من «الأعنف» منذ فترة، فيما تركزت أشد المواجهات في الجبهتين الشمالية والشرقية المحيطتين بمدينة تعز.

وقالت مصادر إن القوات اليمنية صدت هجوماً للحوثيين في الجبهة الشمالية وأحبطت محاولات تسلل شرقي المدينة، التي استيقظت، فجر الخميس، على أصوات المدافع.

واتهمت وسائل إعلام يمنية الحوثيين بقصف أحياء شمالية وشرقية، فيما لم يصدر عن الجماعة تعليق فوري. وأدت الاشتباكات، التي استمرت حتى التاسعة صباحاً، إلى تعليق الدراسة في عدد من المدارس القريبة من مناطق المواجهات.

وامتدت المعارك إلى مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية والمعافر وحيفان وسامع والمسراخ وصبر الموادم، إضافة إلى جبهات جنوبية متاخمة لمحافظة لحج.

 وقال محور تعز العسكري إن القوات اليمنية خاضت معارك عنيفة في بني بكاري وحِمير والأقروض، متحدثاً عن إلحاق خسائر بقوات الحوثيين.

وفي حيفان، قالت مصادر حكومية إن غارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في الأحكوم والأثاور، بينما قالت وسائل إعلام الجماعة إن الطيران السعودي شن غارات على المنطقتين، إضافة إلى مواقع أخرى في تعز. 

وأعلن محور طور الباحة أن الطيران شن ست غارات على مواقع للحوثيين في الأكبوش والأحكوم وحيفان.

وفي المسراخ، قال «اللواء 35 مدرع» إن المعارك في جبهة الأقروض أسفرت، وفق روايته، عن مقتل 30 حوثياً وإصابة 50 آخرين. كما أعلنت القوات اليمنية إحباط هجوم حوثي واسع في جبهات المحور.

وتواصلت المواجهات في جبهات الكدحة والعجرم والأغبّرة وكهبوب، وصولاً إلى المنصورة على تخوم لحج، فيما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن تفجير جسر طريق هيجة العبد، الطريق الرئيسي بين تعز وعدن.

ولم تسفر المعارك، وفق المعطيات المتاحة، عن تغيير استراتيجي في خطوط السيطرة، رغم استخدام مختلف أنواع الأسلحة.

وفي وقت لاحق، أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مشاورات بشأن التطورات الميدانية في تعز.
 
وقالت القوات اليمنية إنها استهدفت مخازن أسلحة وذخائر في شرق صعدة، فيما تحدثت وسائل إعلام الحوثيين عن عشرات الغارات على مناطق عدة في المحافظتين.

فخر العزب
صحافي يمني