Logo

نجاح وفشل الحوثيون والإماميون في اليمن

 تحول محافظة تعز لمناطق قتل للحوثيين.. "من فوق ومن تحت"
فيما تنجح الجماعة إلى الآن بالإحتفاظ بأجزاء مهمة في باب المندب وجزيرة ميون وذباب وقطع الإمدادات عن مدينة تعز.
الإماميون مقبلين على هزيمة إستراتيجية في تعز بعد ان تلقوا هزيمة إستراتيجية في صنعاء..
فبعد ٦٤ عام من هزيمتهم في مدينة صنعاء بماعرف بحصار السبعين... هاهم الإماميون اليوم من جديد يحاصرون تعز بغية إستعادة دويلتهم الإمامية الكهنوتية ..مقبلين على هزيمة جديدة.
اولا : 
 مناطق قتل للحوثة "من فوق ومن تحت"
١_  من تحتهم تحولت الحجرية الى كمائن تستهدفهم في الليل والنهار 
٢ _ ومن فوق لازال الطيران الحربي يقصف مواقعهم في مدينة التربة وفي مديرية حيفان وسامع والصلو وجبل حبشي والشمايتين وكل الجبهات المحيطة بمدينة تعز تتعرض مواقعهم وخطوط إمدادهم الى مدينة تعز للقصف الجوي المستمر.
فمثلا اليوم كل طقم حوثي او عربة عسكرية حوثية تتحرك بين خط التربة الى تعز يتم قصفها جويا او تتعامل معها كمائن المقاومة الشعبية بريا.
٣_ المنطقة مابين المخاء وباب المندب والوازعية وموزع تحولت الى منطقة قتل للحوثيين جويا، وبريا من قبل الوية العمالقة ودرع الوطن والقوات الجوية اليمنية.
ثانيا:
نجاح حوثي في أجزاء من ذباب وباب المندب.
١_ الى الآن نجح الحوثة بالإحتفاظ بالسيطرة على معسكر العمري _ ومركز مديرية ذباب، وكذلك نجحت بالإحتفاظ بالسيطرة على جبل الشيخ سعيد _ ومعسكر العرضي في باب المندب_ وميناء القوارب في باب المندب _ بالإضافة إلى جزيرة ميون.
رغم الهجوم الكبير والساحق الذي شنته عليهم الوية العمالقة ودرع الوطن وإستطاعت إنتزاع اجزاء كبيرة  منهم من مديرية ذباب بمافيها مطارها واجزاء من باب المندب وقطع الإمدادات عليهم وفرض إحصار بري عليهم.
**لكن قوات الحوثيين نجحت في التصدي والصمود الى الآن بسبب التالي :
١_ نجاحها في إقامة تحصينات عسكرية قوية من السواتر الترابية والخرسانية وزرع حقول الغام كثيره حول مواقعهم ومعسكراتهم والطرقات المؤدية اليها في خلال مدة زمنية قصيرة لاتتعدى شهر من حين سيطرتهم على هذه المناطق، وهذا يعد نجاح إحترافي عسكري يحسب لهم برأيي.
وهذه للإمانة شهادة مني لهم بذلك.
** بينما طارق عفاش وقواته مكثت سنين طويلة في باب المندب وذباب وحتى مدينة حيس لم تقم بعمل أي تحصينات عسكرية او انها كانت تمتلك عقيد عسكرية للصمود في هذه المناطق واول ماستلمت الإنسحاب من حيس تخيلوا إنسحبت من كل المعسكرات والمدن وباب المندب والجزر بوقت واحد ولم تكلف نفسها التصدي والصمود في هذه المناطق، وكأنها كانت منتظرة للحوثة يحضرون لتسليمها لهم.
شاهدوا كيف ان الوية العمالقة لاتزال تنتزع الالاف من الألغام الحوثية لكي تستطيع ان تتقدم وتنتزع منهم بقية المناطق.
2_ نجاح جماعة الحوثي بالقيام بعملية الإمداد البحري لقواتها المحاصرة في جزيرة ميون وباب المندب بالسلاح والمسلحين بواسطة الزوارق البحرية الحديثة والقديمة حق الصيادين، وهذا يعد فشل ذريع للقيادة العسكرية للحكومة الشرعية وقيادة الوية العمالقة ودرع الوطن. 
الخلاصة: 
١_ مثلما حاصر الإماميون مدينة صنعاء لمدة سبعين يوم ومنيو بالفشل والهزيمة، مصيرهم اليوم في محاصرة تعز أيضا الهزيمة الفشل وهذا يتوقف على قوة العقيدة والصمود لأبناء تعز والمدافعين الشجعان عن مدينتهم "معقل الجمهورية "
٢_ تحولت تعز منطقة قتل من "فوق ومن تحت" لقوات الحوثيين وهو يعد إستنزاف مميت لها وخاصة إذا ما طالت فترة الحرب.
٣_ جماعة الحوثي فرقة عسكرية مقاتلة طوال مئات السنينين ومنذ ان اتت من بلاد فارس لليمن تميزت بنجاحها في قيادة الحروب والتخطيط والتحشيد وكيف تسوس القبائل اليمنية الشمالية لتجعلها فرقة مقاتلة قوية، وكيف تلعب على التناقضات وكيف تسخر الموارد،  وتسخر كل ذلك لمجهودها الحربي، ونجحت كثيرا في إقامة التحصينات لقواتها على كل حروبها 
إذن هي فرقة مقاتلة مخضرمة من الطراز ألاول وتبدع فيها.
لكنها فاشلة فشل ذريع في إدارة الدولة، وإقامة تنمية إقتصادية ونهضة حقيقية، فاشلة في تحسين معيشة الناس وإقامة البنى التحتية، فاشلة في نشر العدالة والمساوءة بين الناس 
وبالتالي فاشلة في البقاء في الحكم لمدة طويلة في صنعاء او في تعز بسبب مشروعها الطائفي العنصري السلالي العفن .
(وإلى الله عاقبة ألامور)

* كاتب وباحث يمني