Logo

التحديات المشتركة تستوجب الحكمة والسلام وطي الماضي

 كلما حاولت المملكة أن تتقدم خطوة تجاه الخطوات المتفقة مع صنعاء كلما تدخلت التدخلات الخارجية التي لا تريد للمملكة أن تكون صفر مشاكل ولا للمنطقة أن تكون مستقرة.

وكلما تدخلت كذلك بعض القيادات والقوى اليمنية التي لا تريد إنهاء الصراع بتسويق القراءات الخاطئة والمكررة عن إحتمالية مساعدة الظروف وغليان الشعب وكلها تقديرات خاطئة لغرض إستمرار الصراع واستمرار المتاجرة والفائدة 

فلا الظروف ستنفع كما يتوهمون لأنها متغيرة والمراهنة على الظروف هي مراهنة خاسرة

ولا الشعب سوف يخرج ولن يحدث شيئ مما يجري تصوره لان الكثير يعرف الحقيقة وفقد ثقته بأي احزاب او قوى سياسية فاسدة ويعرف ما يدور ويعرف الحقيقة.

فلا تنخدعوا بالتدخلات الخارجية ولا بالمراهنة على الظروف ولا على القراءات الخاطئة.

ولذلك آمل من الإخوة في المملكة معرفة الحقيقة وعدم الثقة بالتدخلات الخارجية ولا ببعض القوى المستفيدة التي تسوق الوهم والقراءات الخاطئة والأماني كالعادة وأن يدرك الإخوة في المملكة أنهم مستهدفون وأن الجميع متضرر من إستمرار الصراع والتفرقة.

فآمل أن يتم تدارك الأمر وآمل من الإخوة في السلطنة وفي قطر ودول المنطقة الذين ينشدون الخير للمملكة واليمن والمنطقة كافة أن يعملوا على توضيح الحقيقة وعلى السعي الحثيث نحو طي الخلافات والوصول الى الحلول الضامنة والمستدامة وبناء الثقة وتحقيق السلام والامن والإستقرار وتعزيز أواصر الإخوة بين دول المنطقة كافة.

هذه هي الحقيقة وآمل قراءتها بكل وعي وحكمة.

فالتحديات المشتركة تستوجب الحكمة والسلام وطي الماضي وعودة الإخوة والمودة وبناء الثقة..

* سفير دولي للسلام ورئيس منظمة فكر للحوار