Logo

تحالف الاضداد لتحقيق المشروع الصهيوني!

 لا تسأل بعد اليوم عن مصير ايران بل عن مصير  دول المنطقة بعد ضياع فلسطين ؟

من وجهة نظري ووفقا لكل المؤشرات نجد ان ايران قد حسمت مصيرها باتجاه التعاون لا العداء ووفقا للمصالح المشترك مع العالم والمحيط لا وفقا للايدلوجيا 

وعلى العرب ان يحسموا مصيرهم ولا يوجد امامهم سوى خيارين لاثالث لهما 

-اما باتجاه السلام الداخلي ولملمة الجراحات وتقديم التنازلات لبعضنا بعضا من اجل الحفاظ على الدولة القطرية التي لا تزال قائمة شكلا حتى لا نكون امام الكيان الطائفي والجهوي في كل دولة قطرية على حدة

-او باستمرار الحروب الداخلية والتمزق والتجزئة المستدامة وبالتالي الهيمنة الصهيونية على الجميع  وبهذا نكون امام الكيان الطائفي والجهوي في كل دولة قطرية عربية على حدة بل وكل كيان في حالة حرب مع الاخر ويطلب من الصهاينة حمايته امام تغول اخيه العربي في الكيان المجاور 

والخيار الثاني هو الارجح للاسف بالنظر لمن يحكمون الدولة القطرية اليوم وثاراتهم واحقادهم التي تمنعهم عن رؤية ما دون ذلك من ناحية وبسبب خطاب الجهاد الطائفي والمناطقي من قبل من يعادونها من الجماعات والملييشيات المسلحة هنا وهناك من ناحية ثالثة 

فهذان الطرفان يحاربان بعضعمها بعضا في الواقع ولكنهما متحالفان في النتيحة -مع بعضهما بعض ومع طرف ثالث هو اسرائيل- لتحقيق النتيجة نفسها اي تحقيق المشروع الصهيوني في المنطقة العربية في التجزئة الصراعية وكلا بطريقته 

لن يفهم البعض هذا المعنى بسبب الجهل وخطاب الشحن الفتنوي المتواصل ولكن هذا ما سرنا اليه من قبل ونسير اليه اليوم ولكن  بوتائر اسرع وبدون وعي