إصابة شاب برصاص قناص حوثي شمال مدينة تعز
الرأي الثالث
أُصيب شاب بجروح بالغة، الخميس، إثر استهدافه برصاص قناص حوثي شمال مدينة تعز جنوب غرب اليمن، في حادثة جديدة ضمن سلسلة الانتهاكات التي تطاول المدنيين في المدينة المحاصرة.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، نقلاً عن مصادر طبية، أن الشاب أحمد عبد الله أحمد حسن (21 عاماً) تعرّض لإصابة مباشرة أثناء وجوده في منطقة قريبة من تبة الصبري، الخاضعة لتمركز قناصة الحوثيين، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة استدعت نقله إلى أحد مستشفيات المدينة.
وبحسب المصادر، فإن الإصابة تسببت في أضرار جسيمة.
وفي وقت سابق من الشهر، قُتل طفل يبلغ من العمر 14 عاماً، برصاص قنّاص حوثي ، أثناء عودته من مدرسته في حي الروضة شمال مدينة تعز جنوب غربي اليمن.
وأفادت مصادر محلية حينها بأن الطفل تعرّض لإطلاق نار مباشر أثناء مروره في حي الروضة تقاطع كلابة، ما أدى إلى إصابته بطلقة في منطقة الصدر. وأضافت المصادر أنه نُقل إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، إلّا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
يأتي ذلك في ظل تصاعد عمليات القنص التي تستهدف المدنيين في الأحياء السكنية بمدينة تعز، حيث يتهم السكان جماعة الحوثيين بمواصلة استهدافهم بشكل متكرر، رغم الدعوات الدولية لوقف الانتهاكات بحق المدنيين.
وتشهد مدينة تعز، المحاصرة منذ سنوات، حوادث متكررة لاستهداف المدنيين، خصوصاً في المناطق القريبة من خطوط التماس، حيث يتعرّض السكان لخطر القنص والقصف بشكل شبه يومي، ما يفاقم من معاناتهم الإنسانية.
وتعد مدينة تعز واحدة من أكثر المناطق تضرراً من الحرب في اليمن، إذ تعيش منذ عام 2015 تحت حصار خانق تفرضه جماعة الحوثيين، وسط مواجهات مستمرة مع القوات الحكومية.
وخلال سنوات النزاع، وثّقت منظمات حقوقية سقوط آلاف الضحايا من المدنيين نتيجة القصف والقنص، في ظل اتهامات متكررة للحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق السكان، تشمل استهداف الأحياء السكنية، وزراعة الألغام، وفرض قيود على حركة المدنيين.