بيان هام إلى قيادة الدولة في صنعاء من قبائل مخلاف العود
الرأي الثالث
أنقذوا هيبة الدولة بتنفيذ الأحكام..وضعوا حداً لمن يحشد ويَنكف لإهانة القضاء
إلى الدولة بكل مؤسساتها ومسؤوليها..نخاطبكم لا من موقع الخصومة، ولا بدافع التهديد، وإنما من موقع المسؤولية التي تفرضها العدالة عليكم، ويفرضها النظام العام في الحفاظ على هيبة الدولة ومؤسساتها.
لقد اخترنا في قضيتنا (قضية آل فاضل من العود وآل جحام من أبناء مديرية أرحب) طريق القضاء منذ اللحظة الأولى،بعد أن قفز الطرف الآخر على الأعراف والأسلاف القبلية التي سبق وأن لجأوا إليها وأخذوا "عنيتها"، واختاروا طريق الشرع حينها، فلحقنا بهم بعد أن عرضنا ذلك على مشائخ الوساطة الذين كانوا بيننا. وبعد أن يئس مشائخ الوساطة منهم، وثّقوا ذلك خطياً ونصحونا بالالتحاق بهم للدولة، فالدولة فوق الجميع.
تحملنا سنوات طويلة من التقاضي وارتضينا بشرع الله، وحين قال القضاء كلمته النهائية، كان يُفترض لزاماً أن يحترم جميع الأطراف تلك الكلمة الفاصلة. وعلى الدولة وجوب وسرعة التنفيذ واحترام حجية "الأمر المقضي به"، الذي لا محل فيه للمراضة، أو التجاهل، أو محاولة التعطيل والتسويف.
إن استمرار احتجاز إخواننا أحمد ورضوان فاضل، رغم الأحكام النهائية وأوامر الإفراج المتكررة، يشكل سابقة خطيرة تضرب مبدأ سيادة القانون، وتضعف ثقة الناس بالقضاء، وتكسر ميزان العدل؛ وهو ما لا يليق بدولة تؤكد احتكامها للنظام والقانون والعدالة السماوية، وتقدم نماذج في التضحية لنصرة المظلومين ضد الطغاة المستكبرين.
إننا اليوم نحملكم كامل المسؤولية عن هذا التأخير غير المبرر، ونؤكد بوضوح:
▫️أن صبرنا نابع من حكمة ووعي بما تمر به البلاد في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
▫️أن كل الخيارات القانونية والشعبية المشروعة أمامنا ستظل مفتوحة.
▫️سنواصل التصعيد إلى أعلى مستوى حتى الاستجابة لمطلبنا، انتصاراً للقضاء ودفاعاً عن هذا الحق الثابت الذي لن يسقط بالمماطلة أو التجاهل.
مطالبنا:
▫️إغلاق هذا الملف فوراً بالإفراج عن إخواننا.
▫️وضع حد لمن يزايد على عدالة القضاء ويسيء إليه باتهامات الفساد.
▫️الانتصار للعدالة والنظام، وإثبات أن الدولة لا تكيل بمكيالين، ولا تساوم على القانون، ولا تسمح بإهانة قضائها.
"والله غالب على أمره"
#نكف_المناطق_الوسطى #نكف_آل_فاضل