Logo

ابرز التطورات العسكرية والميدانية في اليمن

الرأي الثالث - متابعات

يتواصل التصعيد العسكري على جبهات عدة، مع إعلان القوات الحكومية استكمال السيطرة على سلسلة جبال استراتيجية في محافظة الجوف، عقب معارك مع جماعة الحوثيين، واندلاع مواجهات عنيفة في جبهة الأقروض بمحافظة تعز، حيث قُتلت طفلة وامرأة، وأُصيبت امرأة ثالثة من أسرة واحدة، اليوم الأحد، جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة للجماعة استهدف حياً سكنياً في المدينة. 

وفي موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بشن غارتين على محطة لشركة النفط في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، قالت إنهما أسفرتا عن إصابة ثلاثة أشخاص.
 
وقال قائد ميداني في الجيش اليمني إن القوات الحكومية استكملت السيطرة على جبال حويشيان شرقي مدينة الحزم، بإسناد من الطيران الحربي، مشيراً إلى أن العملية العسكرية لا تزال مستمرة.

 وفي تعز، أعلنت القوات اليمنية إحباط هجوم حوثي على مواقعها في جبهة الأقروض استمر أكثر من تسع ساعات، فيما تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة، التي لم يصدر عنها تعليق. 

كما اتهمت السلطات المحلية الحوثيين بقصف مناطق سكنية، معلنة إصابة طفل في تعز، بعد مقتل امرأة وإصابة خمسة مدنيين في حوادث سابقة بالمحافظة.

وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين رصد 66 غارة جوية وهجوما صاروخيا في محافظات يمنية عدة خلال الساعات الماضية،

 وقال إن إجمالي الهجمات منذ بدء التصعيد بلغ 3755. سياسياً، بحثت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة مع نظيرها المصري بدر عبد العاطي، على هامش منتدى حوار المنامة، تطوّرات اليمن والبحر الأحمر 

 وأكدا أهمية حماية الملاحة البحرية واحتواء التوترات، فيما شدّدت الزوبة على ضرورة إنهاء الحصار المفروض على تعز وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
 
مواجهات عنيفة في سوق الربوع بالمقاطرة جنوبي تعز

تشهد مديرية المقاطرة، شمالي محافظة لحج جنوبي البلاد، مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات اليمنية وجماعة الحوثيين، عقب وصول مقاتلي الجماعة إلى سوق الربوع، إثر معارك اندلعت منذ فجر الأحد، في حين تشن القوات الحكومية هجوماً مضاداً لاستعادة المواقع التي تقدمت إليها الجماعة.

وقالت مصادر ميدانية إن القوات اليمنية تخوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في محيط سوق الربوع، في محاولة لوقف تقدمهم واستعادة المواقع التي سيطروا عليها، بالتزامن مع شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مواقع للجماعة في منطقة الروقان بالمديرية. 

وفي تطور ميداني موازٍ، لا تزال قوات الجيش والمقاومة الشعبية تسيطر على جبل عنعن الاستراتيجي، المطل على سائلة وادي الربوع، والذي يُعد من أبرز المرتفعات الجبلية الحاكمة في المنطقة.

وتكتسب السيطرة على جبل عنعن أهمية عسكرية بالنظر إلى موقعه المشرف على مسارات التحرك والطرق الرابطة بين مناطق واسعة من مديريتي المقاطرة وطور الباحة، ما يمنح القوات المتمركزة فيه قدرة على مراقبة التحركات العسكرية في محيطه. 

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المواجهات في جبهات المقاطرة، في ظل محاولات الحوثيين التقدم باتجاه مناطق جديدة، بينما تسعى القوات الحكومية إلى احتواء الهجوم ومنع توسع نطاق سيطرة الجماعة في المديرية.

وتكتسب مديرية المقاطرة أهمية استراتيجية لموقعها الجغرافي الرابط بين محافظتي تعز ولحج، وإشراف مرتفعاتها الجبلية على طرق وممرات حيوية باتجاه طور الباحة ومناطق أخرى. 

ويجعل هذا الموقع السيطرة على المرتفعات، ومنها جبل عنعن، عاملاً مؤثراً في مسار المواجهات والتحركات العسكرية في المنطقة.

غارات تستهدف مواقع حوثية في الحديدة وصعدة

شنّت مقاتلات حربية، الأحد، غارات جوية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة غربي اليمن، بالتزامن مع ضربات طاولت شبكة للاتصالات في محافظة صعدة شمالي البلاد، وفق ما أوردته وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إن الغارات استهدفت رصيف ميناء رأس عيسى وسفناً تجارية كانت موجودة فيه، مشيرة إلى أن سفينتين تجاريتين تعرضتا للاستهداف. ولم يتسنّ التحقق بصورة مستقلة من طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناجمة عن القصف.

وأضافت القناة أن الطيران السعودي استهدف شبكة اتصالات في منطقة تقع جنوب شرقي مدينة صعدة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو الخسائر.

وفي السياق، أفادت مصادر محلية بأن غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في مديرية الصليف شمالي محافظة الحديدة، من دون توفر معلومات فورية عن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر.
 
الرئاسي يعيّن قائداً جديداً للمنطقة العسكرية الثانية

أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ثلاثة قرارات بتعيينات عسكرية وأمنية، شملت تعيين قائد جديد للمنطقة العسكرية الثانية، ومديرين عامين للشرطة في محافظتَي الضالع وحضرموت.

 وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الأحد، أن القرار رقم (236) لسنة 2026 قضى بتعيين العميد الركن عامر عبدالله محمد بن حطيان قائداً للمنطقة العسكرية الثانية، وترقيته إلى رتبة لواء.

كما قضى القرار رقم (237) بتعيين العميد صلاح سالم أحمد بالماح المشجري مديراً عاماً للشرطة في ساحل محافظة حضرموت، فيما نص القرار رقم (245) على تعيين العميد عبدالقوي محمد صالح الزبير مديراً عاماً لشرطة محافظة الضالع.

وبحسب الوكالة، نصت القرارات على العمل بها من تاريخ صدورها، ونشرها في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.

وتكتسب المنطقة العسكرية الثانية أهمية استراتيجية، إذ يقع نطاق مسؤوليتها في محافظة حضرموت، التي تضم مناطق ساحلية ومواقع حيوية مرتبطة بالموانئ وقطاع النفط، 

فيما تمثل الضالع إحدى جبهات التماس العسكرية في جنوب اليمن، وتشهد مواجهات متقطعة مع جماعة الحوثيين. وتأتي التعيينات في ظل مساعٍ حكومية لإعادة ترتيب القيادات العسكرية والأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً.

قوات العمالقة تعلن تدمير مركبة عسكرية للحوثيين

أعلنت قوات العمالقة التابعة للحكومة اليمنية، الأحد، تدمير مركبة عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين ومقتل من كانوا على متنها، في جبهة المضاربة بمحافظة لحج، جنوبي البلاد.

وقال المركز الإعلامي لقوات العمالقة، في بيان مقتضب، إن قواته دمرت مركبة عسكرية للحوثيين في جبهة المضاربة، ما أسفر عن مصرع من كانوا على متنها، من دون الكشف عن عددهم أو تفاصيل إضافية بشأن العملية.

وتشهد بعض جبهات محافظتي لحج وتعز مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، في ظل استمرار التوتر العسكري على خطوط التماس، ولا سيما في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية والطرق الرابطة بين المحافظتين.
 
تعز: قصف حوثي على أحياء سكنية يصيب ثلاثة مدنيين

أُصيب ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان، الأحد، جرّاء قصف مدفعي شنّته جماعة الحوثيين على أحياء سكنية في محافظة تعز، جنوبي غرب البلاد، 

فيما أفادت مصادر محلية باستهداف قرى في مديرية صبر الموادم بقذائف مدفعية وصاروخ باليستي، ما ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية.

وقال مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، في بيان، إنّ القصف المدفعي الذي استهدف أحياء سكنية في المدينة أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين، بينهم امرأتان 

موضحاً أن المصابين هم نجات محمد علي الصنعاني (40 عاماً)، التي تعرضت لشظايا متعددة في أنحاء جسدها، وتهاني عبد الرقيب جسار مهيوب (26 عاماً)، وأصيبت بشظايا في كتفها ويدها اليسرى 

إضافة إلى الفتى عبدالله عبد الرقيب أحمد محمد (17 عاماً)، الذي أصيب بشظية في كف يده اليسرى.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بأنّ جماعة الحوثيين قصفت بقذائف المدفعية أعياناً مدنية في قرية ينان، التابعة لعزلة النجادة في مديرية صبر الموادم، شرقي تعز.

وأضافت المصادر أن قرى في عزلة أدود بالمديرية ذاتها تعرضت لاستهداف بصاروخ باليستي، ما تسبب بأضرار جسيمة في الأراضي الزراعية، من دون أن تتوفر معلومات عن وقوع إصابات بشرية جراء هذا الاستهداف.
 
تعز: الحوثيون يستولون على منازل وزير وشخصيات سياسية

أفادت مصادر محلية بأنّ جماعة الحوثيين اقتحمت عدداً من منازل شخصيات حكومية وسياسية واجتماعية، واستولت عليها بالقوة في مديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، في تصعيد جديد يستهدف ممتلكات شخصيات مناهضة للجماعة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الأحد، عن المصادر قولها إنّ عمليات الاقتحام شملت منزل وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية توفيق الشرجبي، في قرية شرجب بمديرية الشمايتين،

 حيث استولى المسلحون عليه، إلى جانب منزل الدكتور قاسم سلام، أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، ومنزل العميد عبدالوهاب الشرجبي. 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد أمني وميداني تشهده مديرية الشمايتين ومديريات أخرى في ريف تعز، وسط مخاوف محلية من اتساع نطاق الاقتحامات والاستيلاء على الممتلكات الخاصة.
 
تعز: مقتل 3 مدنيين وإصابة 19 خلال 48 ساعة

وثّقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 19 آخرين، بينهم نساء وأطفال، جرّاء قصف وقنص جماعة الحوثيين في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، خلال الساعات الـ48 الماضية 

مشيرة إلى تسجيل 53 جريمة وانتهاكاً بحق المدنيين والأعيان المدنية، وإطلاق نحو 417 مقذوفاً على مناطق سكنية.

وقالت الشبكة، في تقرير حقوقي نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنّ الانتهاكات تزامنت مع استمرار الحصار المفروض على مناطق في المحافظة، وعرقلة حركة السكان ووصول الإمدادات الأساسية، بما فيها الغذاء والدواء والوقود. 

وأوضحت أن المدنيين الثلاثة الذين قُتلوا بينهم طفل وطفلة، إضافة إلى المواطنة فاكهة عبدالجليل سفيان (51 عاماً)، التي أُصيبت برصاصة قناص تابع للحوثيين في قرية العمد بعزلة الأقروض، التابعة لمديرية المسراخ.

وأضافت الشبكة الحقوقية أن 19 مدنياً أُصيبوا خلال الفترة ذاتها، بينهم أربع نساء وسبعة أطفال، مشيرة إلى أن من بين المصابين الطفل حذيفة محمد عبده يحيى، البالغ من العمر عامين، والذي أُصيب بشظايا في الرأس إثر استهداف منزله بقذيفة هاون أُطلقت على منطقة نجد العروس.

وبحسب التقرير، شملت الانتهاكات التي وثقتها الشبكة القتل والإصابة بالقصف والقنص، والاختطاف والاحتجاز في أماكن مجهولة، ومداهمة المنازل، واستهداف الأحياء السكنية والطرق العامة، واقتحام منشآت مدنية ونهب محتوياتها، فضلاً عن زراعة العبوات المتفجرة والألغام في ممرات يستخدمها المدنيون.
 
الجيش اليمني: تحييد نحو 500 حوثيّ خلال 24 ساعة

أعلن الجيش اليمني، الأحد، تنفيذ 1272 عملية استهداف ضد مواقع وتجمعات وتعزيزات عسكرية لجماعة الحوثيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 

 مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن تحييد (قتل أو جرح أو أسر) نحو 500 من القيادات الميدانية وعناصر الجماعة، وتدمير وإعطاب 169 آلية وقطعة سلاح ثقيل.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، في بيان، إنّ العمليات نُفذت ضمن عملية "فجر اليمن"، واستهدفت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم وتحصيناتهم، ومصادر نيرانهم، ووسائل حركتهم، وإمدادهم. 

وأضاف أنّ الاستهدافات، بالتزامن مع العمليات القتالية للوحدات العسكرية، "أسهمت في إلحاق خسائر بقدرات الجماعة، وإسناد تقدم القوات الحكومية واستعادة مواقع في جبهة محافظة الجوف، شمال شرقي البلاد".

وأشار النزيلي إلى أنّ القوات الحكومية تواصل عملياتها على امتداد الجبهات الشمالية، وجبهات مأرب والبيضاء، إضافة إلى الجبهتَين الجنوبية والجنوبية الغربية.

 وفي محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، قال المتحدث العسكري إنّ القوات الحكومية والمقاومة الشعبية تواصلان المواجهات ضد الحوثيين، بمساندة الطيران الحربي والمسيّر والمدفعية، مشيراً إلى تنفيذ ضربات استهدفت تحركات الجماعة وتعزيزاتها.
 
غوتيريس يطالب بالتحقيق في وفاة موظف أممي محتجز لدى الحوثيين

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس وفاة موظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثيين في اليمن، 

مطالباً بإجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف لكشف ملابسات الوفاة، والإفراج غير المشروط عن جميع موظفي المنظمة والعاملين الإنسانيين المحتجزين.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان، إن الموظف محمد الشامي كان محتجزاً تعسفياً لدى الحوثيين منذ 6 يونيو/ حزيران 2024، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة لم تتلقَّ أي معلومات عن سلامته طوال فترة احتجازه، رغم مطالباتها المتكررة. 

وأوضح البيان أن وفاة الشامي تمثل ثاني حالة وفاة لموظف أممي في أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي في فبراير/ شباط 2025.

وجدد غوتيريس مطالبته بالإفراج الفوري عن المحتجزين، لافتاً إلى أن 70 موظفاً حالياً وخمسة موظفين سابقين في الأمم المتحدة، إلى جانب عاملين في منظمات إنسانية ومؤسسات مجتمع مدني، لا يزالون محتجزين لدى الحوثيين. 

وشدد على مسؤولية الجهات التي تحتجز الأشخاص عن سلامتهم وحمايتهم وضمان حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، محذراً من المخاطر التي تهدد حياة المحتجزين وصحتهم.