Logo

توغل إسرائيلي في القنيطرة وتحليق مروحيات بدرعا

الرأي الثالث - وكالات

 توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، وأقامت حاجزاً عسكرياً لتفتيش المارة، بعد ساعات من تحليق مروحيات إسرائيلية في أجواء حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط استمرار في الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري. 
 
وقال الصحافي نور الحسن، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع سيارات عسكرية توغلت في ريف القنيطرة الشمالي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً للتفتيش عند مفرق البيضا، في أحدث توغل لجيش الاحتلال داخل الأراضي السورية.
 
وفي السياق، أفاد "تجمع أحرار حوران"، الذي يضم إعلاميين وحقوقيين، بأن مروحيات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي حلقت في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، التي تشهد توغلات إسرائيلية متكررة، تتخللها عمليات احتجاز وخطف للمدنيين.

وكان جيش الاحتلال قد أفرج، مساء أمس السبت، عن اثنين من أربعة مدنيين اختطفهم عقب إقامته حاجزاً عسكرياً بين بلدتي خان أرنبة وأوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي. 

ووفقاً لمديرية إعلام المحافظة، لا يزال الاحتلال يحتجز المدنيين الآخرين في قاعدة الحميدية العسكرية التي تتمركز فيها قواته بريف المحافظة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا 

إذ وثق "مركز توثيق جولان" التابع لمؤسسة جولان الإعلامية، في تقرير أصدره في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، 172 انتهاكاً في الجنوب السوري ارتكبها جيش الاحتلال خلال الشهر 

 وشملت توغلات عسكرية وإقامة حواجز للتفتيش ومداهمات للمنازل واحتجاز مدنيين، إلى جانب عمليات قصف وإطلاق نار وتجريف للأراضي الزراعية والاعتداء على الممتلكات الخاصة.

 كما وثق المركز استشهاد الشاب معاذ سلامة البعير، من ذوي الإعاقة، بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال توغل عسكري في قرية جملة بريف درعا الغربي في 22 أكتوبر الماضي. 

وفي السياق، قالت إيريكا غيفارا روساس، المديرة العامة للأبحاث والسياسات والدعوة والحملات في منظمة العفو الدولية، في بيان أصدرته المنظمة في 23 أكتوبر الماضي، إن إسرائيل دمرت بصورة غير قانونية ممتلكات مدنية في سورية، وواصلت شن هجمات عسكرية أسفرت عن سقوط قتلى.

وأضافت روساس أن استمرار إفلات إسرائيل من العقاب شجعها على ارتكاب مزيد من الانتهاكات خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية الدول إلى التحرك لمحاسبتها ووقف اعتداءاتها المتواصلة على حقوق الإنسان في المنطقة، بما يشمل سورية ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.