مقتل 5 مدنيين في تعز والسعودية تصدّ اعتداءات للحوثيين
الرأي الثالث - متابعات
أعلن مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد، مقتل خمسة مدنيين وإصابة خمسة آخرين، بينهم أطفال، من جرّاء عمليات قنص قال إنّ جماعة الحوثيين نفذتها في قرى بمنطقة الأقروض، بمديرية صبر، شرقيّ المحافظة.
وقال المكتب، في بيان، إنّ المدنيين استُهدفوا بنيران قناصة حوثيين يتمركزون في مواقع مطلة على قريتي حمة والدمنة والقرى المجاورة، مشيراً إلى استمرار عمليات القنص.
وأضاف أنّ استمرار إطلاق النار يعرقل وصول المصابين وإسعافهم، داعياً إلى تدخل عاجل لتأمين نقل الجرحى إلى المرافق الطبية وحماية السكان في المناطق المستهدفة داخل اليمن.
واعتبر المكتب أن استهداف المدنيين وعرقلة إسعاف الجرحى يمثلان انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، محمّلاً جماعة الحوثيين المسؤولية عن هذه الحوادث وتداعياتها.
وطالب قيادة السلطة الشرعية والقوات المسلحة والتحالف العربي، إلى جانب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتدخل لحماية المدنيين وتأمين إجلاء المصابين، ووضع حد لعمليات القنص التي تستهدف سكان القرى في محافظة تعز.
وتشهد محافظة تعز مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، فيما تتعرض مناطق سكنية في المحافظة، وفق بيانات صادرة عن جهات محلية، للقصف والاستهداف بنيران القناصة، ما يفاقم المخاطر التي يواجهها المدنيون، خصوصاً في القرى القريبة من خطوط التماس.
في الأثناء، قال التحالف، اليوم الثلاثاء، إنه اعترض ودمّر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين في المملكة.
وأوضح التحالف أن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه المنطقة الشرقية، وأربع طائرات مسيّرة باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة،
وأعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم الثلاثاء، زوال الخطر عن المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج، وكذلك عن مدينة نجران.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق على منصة إكس في وقت سابق، عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكّر في حالات الطوارئ، إنذارات في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج ومدينة نجران جنوبي البلاد للتحذير من خطر.
إنسانياً، حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من تداعيات الضربات الجوية والحوادث الأمنية في اليمن على وصول السكان إلى الرعاية الصحية.
يأتي ذلك بالتزامن مع تحذير وزارة حقوق الإنسان اليمنية من خطر توقّف المستشفيات في مدينة تعز جنوب غربي البلاد عن العمل، مع قرب نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود وسط الحصار وقطع الإمدادات.