Logo

الاحتلال الإسرائيلي يوسّع عمليته في الخليل ويهجّر نحو 2700 فلسطيني

الرأي الثالث - وكالات

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليتها العسكرية الواسعة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فارضةً قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين، وموسّعةً عمليات المداهمة والاعتقال،

 في وقت تجاوز فيه عدد الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم 2670 فلسطينياً، وفق بيانات فلسطينية.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن العملية جاءت عقب هجوم مسلح وقع الجمعة قرب الخليل، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين.

 ومنذ ذلك الحين، كثّفت قوات الاحتلال انتشارها في المدينة ومحيطها، وأغلقت مداخل ومخارج، وفرضت قيوداً واسعة على تنقل السكان، خصوصاً في الأحياء التي تركزت فيها العمليات العسكرية.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عمليات في أكثر من 400 موقع خلال عطلة نهاية الأسبوع، واعتقل 40 فلسطينياً قال إنهم مرتبطون بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، من دون إعلان أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف الجنود.

وفي المقابل، أفادت بيانات فلسطينية بأن العملية تسببت في تهجير أكثر من 2670 شخصاً من منازلهم، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بعدما أُجبرت عائلات في أحياء مستهدفة على إخلاء مساكنها. 

كما تضررت مئات الشقق السكنية، فيما اضطرت عائلات إلى الانتقال إلى مناطق أخرى داخل المدينة، وسط صعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية.

ونقلت تقارير إعلامية عن سكان وشهود أن إغلاق الطرق والحواجز العسكرية عرقل الوصول إلى المتاجر والمرافق الصحية، وأجبر بعض الفلسطينيين على نقل المواد الغذائية والغاز عبر ممرات ضيقة، في ظل منع حركة المركبات في عدد من المناطق. 

كما أثارت القيود مخاوف بشأن قدرة المرضى وكبار السن على الوصول إلى العلاج، وتعطّل الأنشطة التجارية والحياة اليومية.

وتزامنت العملية مع تشديد القيود على العمال الفلسطينيين، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي منع معظم حاملي التصاريح من دخول المستوطنات للعمل يومي الأحد والاثنين، إلى جانب استمرار إغلاق المعابر المؤدية إلى إسرائيل حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء.