Logo

إدانات واسعة وتضامن عربي مع الأردن بعد هجوم الكرك

الرأي الثالث - وكالات 

 أدانت شخصيات أردنية ودول عربية عدة، الهجوم على كنيسة في منطقة الكرك جنوبي الأردن، والذي أسفر عن سقوط سبعة قتلى وإصابة 27 آخرين. 

ووقعت العملية التي وصفها العاهل الأردني عبد الله الثاني بـ"الإرهابية"، خلال تشييع جنازة من كنيسة حمود في الكرك، حيث ترجّل مسلّحان من سيارة وأطلقا الرصاص على المشيّعين.
 
الأردن

قال ملك الأردن: "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا". 

وأضاف في منشور عبر منصة إكس: "جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه، شركاء الأرض والموقف، ولن ينفذ بينهما غدر، (...) دم الأردني غالٍ، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد".
 
وأدان مفتي الأردن أحمد الحسنات، الاعتداء، مؤكداً أنه جريمة نكراء تتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحرّم قتل النفس بغير حق. 

وقال الحسنات في بيان أوردته وكالة بترا الأردنية، إن دماء المسيحيين معصومة كدماء المسلمين، ولا يجوز الاعتداء عليها بأي حال، مشيراً إلى أن استهداف الأبرياء اعتداء على الوطن ووحدة أبنائه، ومحاولة لبث الفتنة والفرقة بين الأردنيين.

من جانبه، قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني محمد الخلايلة، إن "الإرهاب لا يفرّق بين مسلم ومسيحي"، مؤكداً أن بلاده نموذج للأخوة والتعايش بين أتباع الديانتين. 

وأضاف الخلايلة، في تصريحات لقناة "المملكة" الرسمية، أوردتها وكالة الأناضول، أن "الأردن نموذج للأخوة والمحبة والتعايش والتلاحم بين المسلمين والمسيحيين". وأشار إلى أن "صورة الأردن في المجتمع المسيحي تعكس التلاحم ووحدة البلاد".
 
سورية

أدانت الخارجية السورية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية 

مؤكدة في بيان أوردته وكالة سانا، تضامن سورية ‏الكامل ووقوفها التام إلى جانب الأردن قيادةً وشعباً، في ‏مواجهة كل ما يمس أمنه واستقراره ونسيجها الوطني، ورفضه القاطع ‏لكل أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن المواطنين.‏
 
لبنان

أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون جريمة الكرك، معتبراً أنّ هذا العمل الإجرامي، الذي طاول دور العبادة وحرمة الموت والمشيّعين، يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، 

ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن هدفه ضرب العيش المشترك وبثّ الفتنة بين أبناء المجتمعات المتآخية.

 وقال في بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية: "إنّ لبنان يقف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، ويثق بقدرة الأجهزة الأردنية على كشف الجناة وإحقاق العدالة".
 
فلسطين

أدانت الرئاسة الفلسطينية، الاعتداء الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك الأردنية، مؤكدة رفض دولة فلسطين المطلق لكل أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة، وتشكل اعتداءً على القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية. 

وأكدت الرئاسة تضامن دولة فلسطين الكامل مع المملكة، مشددة على أن استهداف دور العبادة والمواطنين الأبرياء جريمة مدانة ومرفوضة، لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.

وشددت الرئاسة، وفق ما أوردته وكالة "وفا" الفلسطينية، على أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الشعب الأردني الشقيق وتماسكه، ولن تنجح في بث الفرقة والفتنة بين أبناء المجتمع الواحد، 

لافتة إلى أن التلاحم بين المسلمين والمسيحيين، والتمسك بقيم العيش المشترك، يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب بكل أشكاله.

من جانبها، أدانت حركة حماس في منشور عبر "تليغرام"، الجريمة، مؤكدة تضامنها مع الأردن قيادةً وشعباً.

العراق

أدان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مواطنين أردنيين.

 وذكر بيان لوزارة الخارجية، أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن حسين "أجرى اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، 

أعرب خلاله عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين خلال جنازة في كنيسة مسيحية"، مؤكداً "تضامن العراق مع الأردن في مواجهة الإرهاب".

وأشار حسين إلى أن "الإرهاب يسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع"، مؤكداً أن "الشعب العراقي عانى طويلاً من آفة الإرهاب، الأمر الذي يعزز أهمية التضامن والتعاون في مواجهته". 

من جانبه، أعرب الوزير الأردني عن "شكره وتقديره لموقف العراق وتضامنه مع الأردن".

شيخ الأزهر

قال شيخ الأزهر أحمد الطيب في منشور عبر منصة "فيسبوك": قلوبنا مع أهلنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة إزاء ما تعرّضت له إحدى الكنائس في محافظة الكرك من اعتداء إرهابي آثم استهدف الأبرياء الآمنين، في جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية، وتكشف عن تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق".