Logo

مصر تدعو إلى حلول سياسية يضع حدّاً للهجمات على السعودية

الرأي الثالث - وكالات 

 شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الخميس على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدّاً للهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على السعودية انطلاقاً من اليمن. 

وأكد عبد العاطي في مؤتمر صحافي "تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفاً "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية".
 
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء، أن أي تحرك عسكري مصري لمساندة المملكة سيقتصر على الدفاع عن أراضيها وحدودها، ولن يتضمن شن هجمات على اليمن.

 وتزامنت تصريحاته مع تحرك دبلوماسي واستخباري مصري في الرياض، قاده عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد، حمَل رسالة من السيسي إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أكدت تضامن القاهرة الكامل مع المملكة واستعدادها لدعمها.
 
تأتي التطورات في وقت لا يزال فيه مجلس النواب المصري يناقش طلب تفويض القوات المسلحة باتخاذ ما يلزم لدعم السعودية عسكرياً إذا طلبت ذلك، بعدما أرجأ التصويت على الطلب إلى يوم الاثنين المقبل، في ظل تساؤلات بشأن طبيعة المهمة العسكرية المحتملة وحدودها ومخاطرها.

وفي تصريحاته مساء الأربعاء، وضع السيسي تمييزاً واضحاً بين الدفاع عن السعودية والمشاركة في عمليات هجومية داخل الأراضي اليمنية، 

مؤكداً أن مصر مستعدة للدفاع عن السعودية، وكذلك عن أي دولة عربية أخرى، 

إذا تعرض أمنها للخطر وطلبت المساندة المصرية. ويعكس هذا الموقف محاولة للجمع بين الاستجابة للمطالب السعودية، وتجنب الانخراط في حرب مفتوحة مع جماعة الحوثيين بما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية وأمنية واقتصادية.

وكان السيسي قد طلب، السبت الماضي، عقد جلسة طارئة للبرلمان لمنح القوات المسلحة التفويض اللازم للتحرك إذا طلبت السعودية ذلك، 

مؤكداً أن القاهرة لا تسعى إلى مهاجمة أحد، وإنما إلى الدفاع عن أمن المملكة واستقرارها. وجاء الطلب بعد تصاعد هجمات الحوثيين على أهداف سعودية، بينها مطار الرياض الدولي ومنشآت مرتبطة بشركة أرامكو، في تطور أعاد احتمالات التدخل العسكري الإقليمي إلى الواجهة.