Logo

قصف صاروخي حوثي يستهدف منطقة القصر الرئاسي في عدن

الرأي الثالث - متابعات

استهدف قصف صاروخي حوثي، اليوم الخميس، منطقة معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، حيث يقع القصر الرئاسي ومقر الحكومة اليمنية، وسط دوي انفجارات جديدة في المدينة، فيما تعاملت الدفاعات الجوية مع طائرات مسيّرة. 
 
وأفادت مصادر بأن القصف استهدف مقر الحكومة في منطقة معاشيق، إلى جانب معسكر تابع للتحالف في منطقة البريقة، مشيرة إلى سماع دوي انفجارات جديدة في عدن، بالتزامن مع تصدي الدفاعات الجوية لطائرات مسيّرة. 

ولم تتضح على الفور حصيلة الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن القصف، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن الجهة المسؤولة عن الهجمات. 

من جانبها، أكدت وزارة الإعلام اليمنية في صفحتها على منصة "إكس"، أن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف قصر معاشيق الرئاسي، متهمة جماعة الحوثيين بالوقوف وراء الهجوم، 

فيما أفادت المعلومات الواردة بمقتل اثنين من مرافقي رئيس الوزراء.
 
بدورها، قالت مصادر محلية إن عدة صواريخ سقطت في محيط القصر الرئاسي، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان وسماع أصوات الدفاعات الجوية في المنطقة، من دون أن تتضح حتى الآن طبيعة الأهداف التي أصابها الهجوم أو حجم الأضرار الناجمة عنه. 

وبحسب المعلومات الأولية المتداولة، استهدف الهجوم قصر معاشيق بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فيما تعاملت الدفاعات الجوية مع المسيّرات في أجواء المنطقة.
 
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري تشهده عدة جبهات يمنية، مع تزايد الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة وتبادل الاتهامات بشأن استهداف مواقع ومنشآت حيوية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

ويُعد قصر معاشيق مقراً رئاسياً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ويقع في منطقة حيوية بمنطقة صيرة جنوب شرقي مدينة عدن التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد.

 وتكتسب التطورات الأمنية في محيط القصر أهمية سياسية وأمنية، بالنظر إلى رمزيته وموقعه ضمن المقرات التي ترتبط بعمل مؤسسات الحكومة. ولم تتضح بعد ملابسات الهجوم الأخير أو الجهة التي تقف وراءه.