Logo

الرياض: الحوثيون رفضوا التفاوض معنا في عُمان لخفض التصعيد

الرأي الثالث - وكالات

 أكد مسؤول في وزارة الخارجية السعودية اليوم الخميس، أنّ جماعة الحوثي رفضت خلال الأسابيع الأخيرة طلباً من الرياض للاجتماع في سلطنة عُمان بهدف خفض التصعيد بين الجانبين.

 وقال وكيل وزير الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحافيين "في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".

واتهم قرملي بحسب ما تشير وكالة فرانس برس، إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضدها، مشدداً على أنّ طهران  تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين الحوثيين . 

وقال "نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران"، مضيفاً أن إيران "تواصل تسليح المليشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي". 

وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول إلى حل دبلوماسي مع الحوثيين في اليمن مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة في الوصول إلى حل. 

وقال "نواصل التواصل المباشر مع إيران"، مضيفاً "بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل".
 
من جهته، أفاد التحالف بقيادة السعودية اليوم بأن الحوثيين حصلوا على "تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية". 

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي "عملت المليشيات الحوثية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية"، مشيراً إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".

وأمس الأربعاء، كشف القيادي الحوثي محمد البخيتي لوكالة أسوشييتد برس أن قوى إقليمية ودولية تواصلت مع الجماعة، في محاولة لوقف الهجمات على السعودية كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار.

 وقال البخيتي إن سلطنة عُمان وروسيا والصين دخلت على الخط سعياً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن سلطنة عُمان حاولت إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، كما حاولت روسيا والصين القيام بهذا الأمر أيضاً عبر إيران. 

وأضاف: "نرحب بأي وساطة تؤدي إلى نهاية الحرب والحصار نحن مستعدون لإنهاء شامل للحرب والحصار من الجانبين، وليس فقط وقف إطلاق نار مؤقتاً".
 
ويواصل الحوثيون تصعيدهم ضد السعودية، متوعدين بمواصلة هجماتهم على المطارات والمنشآت النفطية السعودية خلال الأيام المقبلة.