Logo

تركيا تنتظر إقرار اتفاقية مكة برلمانياً لتحديد دعمها العسكري للسعودية

الرأي الثالث - وكالات

قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن أنقرة ستحدد الدعم العسكري الممكن تقديمه للسعودية في إطار اتفاقية مكة للدفاع الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان، عقب انتهاء المسار القانوني وموافقة البرلمان التركي على الاتفاقية. 

وجاء ذلك في المؤتمر الصحافي الأسبوعي للمتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أكتورك، تطرق فيها إلى تطورات التحالف، حيث ينتظر البرلمان التركي وصول مذكرة رئاسية تتعلق بالاتفاقية لإقرارها وجعلها نافذة.
 
وأفادت وزارة الدفاع أن "عملية تحديد القوات والقدرات العسكرية التي يمكن لتركيا تقديمها للسعودية في إطار تحالف مكة ستتم وفقاً لأحكام الدستور والتشريعات ذات الصلة،

 وفي هذا السياق يتطلب الأمر موافقة البرلمان على الاتفاقية واستكمال إجراءات الترخيص اللازمة لنشر القوات المسلحة التركية في الخارج".

 وأضافت أنه "سيتم تحديد مبادئ نطاق المساهمة المقدمة بما يتماشى مع التقييمات التي ستجريها السلطات المختصة، والاتفاق الذي سيتم التوصل إليه بين الطرفين، مع مراعاة احتياجات السعودية ومتطلباتها، والتطورات على أرض الواقع، والاحتياجات العملياتية".

ووقعت كل من تركيا وباكستان والسعودية اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث في أغسطس/آب الماضي، 

وتم تشكيل أمانة عامة مقرها في الرياض، في حين تنظر باكستان وتركيا في احتياجات السعودية أمام هجمات جماعة الحوثي، والتي تستهدف البنية التحتية والمواقع الحيوية في البلاد.
 
وقالت وزارة الدفاع، "لا تزال اتصالاتنا مع السلطات الأميركية مستمرة بشأن تسليم 6 طائرات مقاتلة من طراز إف-35 مصنعة لتركيا، 

وكما ذكرنا سابقاً نتوقع رفع هذه العقوبات المتعارضة مع روح التحالف، وجميع القيود المباشرة وغير المباشرة المفروضة على صناعاتنا الدفاعية". 

وأضافت "نتوقع أن تختتم هذه العملية بنجاح بما يتماشى مع علاقات التحالف ومصالحنا المشتركة".

وكانت تركيا شريكاً في برنامج إنتاج مقاتلات إف-35 واشترت عدداً كبيراً منها، ولكن شراءها منظومات وصواريخ إس-400 الروسية، دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات عليها وإخراجها من برنامج التصنيع ومنع تسليمها المقاتلات في العام 2019،

 ومنذ ذلك الوقت لم تنفرج هذه الأزمة بين البلدين رغم تحسن علاقاتهما بشكل كبير.
 
وتطرقت وزارة الخارجية إلى مسألة شراء 12 طائرة شحن من طراز سي 130 جي من إنكلترا، قائلة "ستسهم هذه الطائرات التي تم شراؤها من إنكلترا لتلبية الاحتياجات العملياتية لقيادة القوات الجوية التركية إسهاماً كبيراً في تعزيز قدرات النقل الجوي للقوات المسلحة التركية من خلال زيادة سعتها". 

وأضافت "تتولى الشركة المصنعة في إنكلترا عمليات صيانة الطائرات وإصلاحها وتعديلها، ويشرف على هذه العمليات ويتحكم فيها أفراد قيادة القوات الجوية المعتمدين لدينا".

وأكدت أنه "بعد دخول الطائرات الخدمة ستنفذ عمليات الطيران والصيانة والإصلاح باستخدام الموارد والقدرات الذاتية لتركيا، 

وفي هذا السياق من المخطط أن يكتمل تدريب الطيارين وطاقم الطيران وفنيي الصيانة والمهندسين بحلول نهاية العام الجاري، وأن يتم تسليم أول طائرتين في كانون الأول/ ديسمبر المقبل".