Logo

توغلات إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا وتفجير ثكنات عسكرية مهجورة

الرأي الثالث - وكالات

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من تحركاتها العسكرية في جنوب سورية، عبر تنفيذ سلسلة من التوغلات في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، تخللها تفجير ثكنات عسكرية مهجورة، وإطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية، فضلاً عن منع مدنيين من استكمال أعمال بناء في ممتلكاتهم، وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المناطق الحدودية جنوبي البلاد.

وقالت مصادر إن قوات الاحتلال الإسرائيلي فجّرت، الاثنين، ثكنات عسكرية مهجورة في منطقة تل حربون، بالقرب من قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، من دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء التفجيرات، فيما لم تتضح طبيعة المنشآت العسكرية التي استهدفتها القوات الإسرائيلية أو حجم الأضرار الناجمة عن تفجيرها.
 
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، أكدت المصادر أنّ قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات توغلت داخل قرية رسم السند، قبل أن تتجه نحو قرية بربقة، في تحرك عسكري جديد ضمن سلسلة التوغلات التي تنفذها قوات الاحتلال في قرى وبلدات المحافظة القريبة من خط الفصل.

وفي السياق ذاته، توغلت دورية إسرائيلية تضم أكثر من ستّ عربات عسكرية في المنطقة الواقعة جنوبي بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع تنفيذ أحد الأهالي أعمال حفر لإنشاء أساسات مزرعة خاصة به. 

وأوضحت المصادر أن عناصر الدورية الإسرائيلية منعوا عدداً من الأهالي من مواصلة أعمال إنشاء أساسات البناء في المنطقة، وطالبوهم بالحصول على موافقة من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، قبل السماح لهم باستكمال الأعمال، في إجراء يفرض قيوداً إضافية على الأنشطة المدنية والزراعية للسكان في المنطقة.
 
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية بريف القنيطرة، وما يرافقها من إقامة حواجز عسكرية مؤقتة وتقييد حركة السكان، إلى جانب التدخل في الأنشطة اليومية للأهالي، بما فيها الأعمال الزراعية والإنشائية في المناطق القريبة من مواقع انتشار القوات الإسرائيلية.
 
وفي ريف درعا الغربي، أفادت مصادر بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع سيارات عسكرية توغلت، عصر اليوم، في منطقة وادي الرقاد، وأطلقت النار بصورة عشوائية باتجاه الأراضي الزراعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات نتيجة إطلاق النار.

 وسبق هذا التوغل تحرك عسكري إسرائيلي آخر، صباحاً، إذ دخلت قوة مؤلفة من سيارتَين عسكريتَين انطلاقاً من بوابة أبو الغيثار باتجاه منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الغربي.

وبحسب المصادر، أطلقت القوة الإسرائيلية النار باستخدام سلاح ثقيل باتجاه أراضٍ زراعية خالية، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة، من دون تسجيل معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جرّاء الحادثة.
 
وتشير هذه التحركات إلى تنفيذ عمليتَي توغل منفصلتَين في منطقة وادي الرقاد خلال اليوم نفسه، تخللتهما عمليات إطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية، في وقت تشهد المنطقة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة تؤثر في حركة الأهالي ووصولهم إلى ممتلكاتهم الزراعية.

وتأتي التطورات الميدانية الجديدة في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، ولا سيّما في محافظتَي القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي 

إذ تتكرر عمليات التوغل وإقامة الحواجز المؤقتة والتدخل في حركة المدنيين وأنشطتهم الزراعية والإنشائية، وسط مخاوف من اتّساع نطاق هذه الإجراءات وانعكاساتها على حياة السكان في المناطق الحدودية جنوبي سورية.