Logo

غارات جوية على صنعاء في عملية واسعة للتحالف ضدّ الحوثيين

الرأي الثالث - متابعات

تجدّدت الغارات الجوية، فجر اليوم السبت، على أهداف تابعة لجماعة الحوثيين في العاصمة صنعاء.

 وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن ، اللواء الركن تركي المالكي، فجر اليوم السبت، تنفيذ عملية عسكرية واسعة تستهدف عناصر جماعة الحوثيين وقدراتها العسكرية، مشيراً إلى تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق سيطرة الجماعة. 

وقال المالكي إن التحالف يقدم إسناداً جوياً لوحدات القوات المسلحة اليمنية على مدار 24 ساعة، موضحاً أن العمليات تستهدف أيضاً تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للحوثيين وتدميرها. 

وتأتي التصريحات في ظل تصعيد عسكري متواصل في اليمن، مع استمرار العمليات الجوية والتحركات الميدانية للقوات الحكومية والتحالف، وتركيز العمليات المعلنة على المواقع العسكرية ومنظومات الصواريخ ومراكز القيادة والإمداد.
 
يأتي هذا غداة إعلان السعودية الجمعة مقتل ثلاثة من مواطنيها بهجومين على مطار الرياض الخميس، ما يرفع الى ستة عدد القتلى في المملكة هذا الأسبوع مع تصاعد هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران على بناها التحتية.

 وأجبرت هجمات الخميس دبلوماسيين في الرياض على الاحتماء في أماكن آمنة، ودفعت المدارس الدولية إلى اتخاذ تدابير أمنية، فيما دوّت انفجارات في المدينة، ودعت دول بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا رعاياها إلى الحذر،
 
كما أدانت الإمارات، بأشد العبارات الهجمات التي شنتها جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية في المملكة العربية السعودية، والتي تسببت في سقوط شهداء ومصابين. 

وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، فجر اليوم السبت، على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة العربية السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها. 

وأكدت الوزارة تضامن الإمارات الكامل مع المملكة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

ميدانياً، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، تنفيذ أكثر من 2750 عملية استهداف ضد مواقع وتحصينات عسكرية لجماعة الحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضية، في إطار عملية "فجر اليمن" 

مشيرة إلى أن العمليات أسفرت، وفق تقديراتها الأولية، عن تحييد أكثر من 1400 من عناصر الجماعة وتدمير وإعطاب أكثر من 250 آلية ومعدة عسكرية.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، في بيان نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن العمليات استهدفت تحصينات ومواقع دفاعية ونقاط مراقبة واستطلاع متقدمة، ومرابض مدفعية ميدانية، ومخازن أسلحة وذخائر، ومستودعات إمداد وتموين، وتعزيزات عسكرية تابعة للحوثيين في مختلف محاور وجبهات القتال.

وفي موازاة التطورات العسكرية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، أن القوات والموارد العسكرية الباكستانية الموجودة في السعودية ستُستخدم للدفاع عن أراضي المملكة وحماية سيادتها، ولن تعبر الحدود اليمنية لشن هجمات على الحوثيين. 

وأوضح أن "حلف مكة"، الذي يجمع تركيا وباكستان والسعودية، يهدف إلى الدفاع عن الدول الثلاث في مواجهة الهجمات وتعزيز الردع، مشيراً إلى أن الوجود العسكري الباكستاني في السعودية مستمر منذ عام 1982.

سياسياً، طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات "عملية وحازمة" لوقف التصعيد العسكري للحوثيين وتدفق الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إليهم. 

وقال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله السعدي، إن عملية "فجر اليمن" تمثل "مرحلة جديدة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب واستكمال استعادة الأراضي، وصولاً إلى العاصمة صنعاء" 

مؤكداً أن العملية تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح وقراري الحرب والسلم بيدها، في ظل اتساع المواجهات في تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة.