دمشق تعلن توقيف خلية لحزب الله كانت تستعد لإطلاق صواريخ في درعا
الرأي الثالث - وكالات
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، توقيف خلية مؤلفة من ثلاثة أشخاص قالت إنها تابعة لـ"حزب الله" اللبناني، كانت تستعد لتنفيذ "اعتداءات" في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سورية.
وقالت الوزارة في بيان، إن جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، نفذ عملية أمنية استباقية أسفرت عن توقيف أفراد الخلية الثلاثة، وهم "ف. ك" و"ز. م" و"ل. ع"، مشيرة إلى أن العملية جاءت بعد رصد محاولتهم تجهيز منصات لإطلاق الصواريخ.
وأضافت أن الجهات المختصة فككت منصات إطلاق الصواريخ بالكامل، فيما تتواصل التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص.
وسبق لوزارة الداخلية السورية أن أعلنت، في مايو/أيار الماضي، تفكيك خلايا قالت إنها مرتبطة بـ"حزب الله" اللبناني، خلال عمليات أمنية متزامنة في دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية.
وقالت الوزارة حينها إن أفراد الخلايا دخلوا سورية بعد تلقي تدريبات في لبنان، وإنهم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية، مشيرة إلى ضبط أسلحة وعبوات ناسفة وقواذف وذخائر بحوزتهم وهو الأمر الذي نفته قيادة حزب الله.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق توقيف خلية قالت إنها تابعة لـ"حزب الله"، وكانت تنشط في بلدتَي سعسع وكناكر.
وذكرت وزارة الداخلية حينها أن التحقيقات الأولية أظهرت تلقي أفراد الخلية تدريبات في معسكرات داخل لبنان، وضبطت بحوزتهم قواعد لإطلاق الصواريخ و19 صاروخاً من طراز "غراد"، إلى جانب صواريخ مضادة للدروع وأسلحة وذخائر.
وتأتي العملية في وقت تشهد فيه مناطق الجنوب السوري توترات أمنية متصاعدة مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في محافظتَي القنيطرة ودرعا، في حين تتهم دمشق مجموعات مرتبطة بـ"حزب الله" بمحاولة إعادة بناء نشاطها العسكري داخل سورية.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت مساء الثلاثاء دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية، غربي بلدة الرفيد. وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن دورية الاحتلال استجوبت عدداً من رعاة الأغنام في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم، توغلت قوات الاحتلال بخمس سيارات باتجاه قرية زبيدة في ريف القنيطرة الأوسط، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، ما أثار حالة من الخوف والقلق بينهم.
وتواصل قوات الاحتلال توغلاتها في مناطق من القنيطرة ودرعا منذ سقوط النظام السوري السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وتقول دمشق إن هذه التحركات تمثل خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.