Logo

تحالف تقوده السعودية يبحث مع عُمان الأمن البحري ومحاربة الإرهاب

الرأي الثالث - وكالات

 أعلن التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، أن أمينه العام بحث في سلطنة عُمان بناء شراكة نوعية في محاربة الإرهاب والأمن البحري. 

وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، الاثنين، أن رئيس أركان قوات السلطنة المسلحة الفريق بحري الركن عبد الله بن خميس الرئيسي استقبل، الأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء طيار الركن محمد بن سعيد المغيدي (سعودي)، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق مع الدول الأعضاء.

وأضافت "واس" أن أمين عام التحالف والمسؤول العُماني استعرضا خلال اللقاء مجالات التعاون المشترك، وبحثا سبل تطوير الشراكة بينهما في مجالات محاربة الإرهاب، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مواجهة التهديدات الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار.

 واستعرض اللواء المغيدي أبرز أعمال التحالف ومبادراته وبرامجه في مجالاته الأربعة: الفكري، والإعلامي، ومحاربة تمويل الإرهاب، والعسكري، والجهود التي يبذلها في دعم الدول الأعضاء وتطوير قدراتها المؤسسية والبشرية. 
 
وأمس، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية عن تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرّراً عقده اليوم الاثنين في مدينة صلالة إلى موعد لاحق، موضحةً أن القرار يأتي "حرصاً على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام".

وجاء الإعلان عن تأجيل الاجتماع رغم تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، أن الاجتماع ستحضره خمس دول خليجية والعراق وإيران، ويهدف إلى إطلاع الدول المشاركة على تفاصيل المسار البحري الجديد الذي جرى التوصل إليه بين طهران ومسقط. 

وأضاف أن الاجتماع يمكن أن يمهّد، في حال توفّر الإرادة السياسية، لمشاورات مستقبلية بشأن موضوعات أخرى تهم دول المنطقة.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، أن السعودية طلبت تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني الذي كان يُنتظر أن تستضيفه سلطنة عُمان اليوم بسبب الوضع في اليمن،

 مؤكداً في المقابل أن إيران وعُمان أتمتا تفاهماتهما بشأن الممرات الملاحية، وستتخذان قراراً حول كيفية الإعلان عن ذلك.