لقاء مرتقب اليوم بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن
الرأي الثالث - وكالات
يعقد سفيرا لبنان وإسرائيل، اليوم الثلاثاء، لقاءً في العاصمة الأميركية واشنطن بهدف إبقاء التواصل قائماً بين الجانبين، خصوصاً بعد تعثر المفاوضات في الفترة الأخيرة، وفق ما أفادت به مصادر رسمية لبنانية .
ويأتي اللقاء الذي سيجمع سفيرة لبنان ندى معوض وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، على وقع التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، والشكوك التي بدأت تتزايد بشأن جدوى المفاوضات المباشرة بين الجانبين.
وقالت المصادر، إنّ "اللقاء لن يخرج بأي مقررات أو اتفاق، لكن سيكون مناسبة للوقوف عند التطورات التي حصلت في الفترة الماضية،
وسيكرّر لبنان موقفه الداعي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية والعمليات العسكرية بشكل كامل، من تجريف وتدمير وتفجير وتفخيخ، وسيجدّد مطالبته بضرورة الاتفاق على منطقة تجريبية ثانية".
ووزّعت السفارة الأميركية في بيروت، أول من أمس الأحد، بياناً منسوباً إلى مسؤول في وزارة الخارجية، يشير إلى أنه "من المقرّر أن يجتمع سفيرا لبنان وإسرائيل في وزارة الخارجية، الأسبوع المقبل، لمناقشة التطورات الراهنة، ومواصلة تنفيذ الإطار الثلاثي، الذي يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل.
وستُعقد الجولة المقبلة من المحادثات الرسمية في روما خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول)".
وكان من المفترض أن تُعقد الجولة الثامنة من المفاوضات، والثالثة على مستوى العاصمة الإيطالية روما، في سبتمبر/ أيلول الحالي، إلا أنه جرى إرجاؤها إلى أكتوبر المقبل، في ظل عدم حماسة إسرائيلية للمفاوضات، وتمسّكها بالخيار العسكري لنزع سلاح حزب الله، وهو ما يؤكده مصدر حكومي لبناني ،
الذي يشير إلى أنّ "إسرائيل ترفض الانسحاب من لبنان، وتتمسك ببقائها في الجنوب، وتريد البقاء أطول فترة ممكنة فيه في إطار مشروعها ضمن المنطقة وليس فقط لبنان".
ويواصل جيش الاحتلال اعتداءاته على جنوب لبنان، حيث نفّذ منذ منتصف الليل، ولغاية صباح اليوم الثلاثاء، قصفاً مدفعياً على وادي زبقين والمنصوري وكفرتبنيت،
كما نفّذ تفجيرات في بلدات كونين وبرعشيت والمنصوري. ولا تزال الاعتداءات الإسرائيلية تتركز على قضاء النبطية، بما في ذلك محيط قلب المدينة الرئيسية،
رغم تعزيز الجيش اللبناني الأسبوع الماضي انتشاره فيها، وقرار الدولة تعزيز حضور أجهزتها الأمنية جنوباً، ومحاولتها إظهار جديتها ببسط سيادتها وسلطتها على أراضيها، وتطبيق خطة حصرية السلاح، لا سيما بالزيارة التي قام بها الرئيس جوزاف عون إلى المنطقة، السبت الماضي.
وزير الداخلية اللبناني يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني
على صعيدٍ ثانٍ، التقى وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، في إطار زيارته الرسمية إلى إسلام أباد، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وخلال اللقاء، أكد الحجار، بحسب بيان لوزارة الداخلة اللبنانية، "رغبة لبنان في تعزيز التعاون الثنائي مع باكستان، وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الأمني، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية القائمة".
ورحّب شريف بالحجار، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين، ومحمّلاً تمنياته الحارة إلى القيادة اللبنانية.
وأدان شريف، بأشد العبارات، العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً تضامن باكستان الثابت مع لبنان وشعبه خلال هذه الأوقات الصعبة، ودعمها سيادته وسلامته، وفق البيان.
وفي ختام اللقاء، وقّع الحجار ووزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في حضور شريف، مذكرة تفاهم بين جمهوريتي لبنان وباكستان بشأن تبادل السجناء.