Logo

توغلات إسرائيلية وعمليات تفتيش في ريفَي درعا والقنيطرة

الرأي الثالث - وكالات

 شهد ريفا درعا والقنيطرة جنوبي سورية، اليوم السبت، توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت خلالها عمليات تفتيش ومضايقات.

 وذكرت شبكة "تجمع أحرار حوران"، أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات، توغلت في وادي الرقاد بريف درعا، قادمة عبر طريق عين التينة، باتجاه موقع يُعرف باسم "العقربية"، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة.

وبثت الشبكة مشاهد مصورة تظهر اقتحام عناصر القوة الإسرائيلية صباح السبت، منزل أحد رعاة الأبقار في وادي الرقاد، حيث أجرت عملية تفتيش داخله، كما قامت بمضايقة عدد من الفلاحين والمزارعين في المنطقة، ووجهت إليهم أسئلة تتعلق بهوياتهم وأماكن إقامتهم، وطبيعة وجودهم في المنطقة. 

وفي ريف القنيطرة، قال الناشط محمد أبو حشيش إن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية توغلت صباحاً، قادمة من بوابة أبو الغيثار باتجاه قرية الرزانية، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً في أحد الأحياء السكنية، وأجرت عمليات تفتيش قبل انسحابها من المنطقة.

وأضاف أبو حشيش أن قوة أخرى مؤلفة من خمس آليات عسكرية توغلت في قرية الأصبح بريف القنيطرة، وأقامت حاجزاً لتفتيش المارة، من دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات خلال العملية.
 
إلقاء القبض على طيار سابق في حلب

في سياق آخر، أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب شمالي سورية اليوم السبت، القبض على أحد الطيارين في عهد النظام السابق، خلال حملة أمنية نُفذت بالاشتراك مع إدارة مكافحة الإرهاب، واستهدفت عدداً من المطلوبين المتهمين بالتورط في ارتكاب جرائم بحق المدنيين. 

وقالت قوى الأمن الداخلي إنّ العملية جاءت في إطار حملة أمنية تستهدف مطلوبين على خلفية قضايا وجرائم ارتُكبت خلال عهد النظام السابق، مشيرة إلى أن التحقيقات مع المقبوض عليه لا تزال مستمرة، بهدف الوقوف على كامل ملابسات نشاطه خلال تلك الفترة.

وكان مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى، أعلن في 22 من شهر أغسطس/ آب الفائت، عن توقيف نحو 70% من الطيارين الذين شاركوا في قصف مناطق في سورية خلال فترة حكم نظام الأسد.