Logo

استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في ريفي دمشق والقنيطرة

الرأي الثالث - وكالات

 أُصيب شخص، اليوم السبت، جراء استهداف طائرة إسرائيلية مسيّرة سيارة في ريف دمشق، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية تحركاتها وتوغلاتها في مناطق جنوبيّ سورية. 

وقالت مصادر إن المسيّرة الإسرائيلية استهدفت سيارة على الطريق الواصل بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن، ما أدى إلى إصابة شخص نُقل إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، فيما لم ترد حتى الآن معلومات رسمية بشأن هوية المستهدف.

ويأتي الاستهداف بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سورية، إذ توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات عسكرية، قادمة من بوابة أبو الغيثار باتجاه قرية الجولان، قبل أن تتابع تحركها باتجاه سد الرقاد. 

وبحسب مصادر فقد تمركزت الآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط سد الرقاد، من دون ورود معلومات إضافية بشأن طبيعة التحرك.

وكانت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي قد توغلت، يوم الثلاثاء الفائت، في تلة باط الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، في سياق التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في المنطقة. 

كذلك، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، بالقرب من خط فصل الاشتباك، حيث أطلقت النار وأجبرت رعاة الأغنام على مغادرة المنطقة.
 
وسبق أن شهد محيط بيت جن عمليات عسكرية إسرائيلية، إذ أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في العاشر من فبراير/شباط الماضي، تنفيذ عملية ليلية قال إنها أسفرت عن اكتشاف وتدمير مخزن أسلحة تابع لتنظيم أطلق عليه اسم "الجماعة الإسلامية"، في محيط قرية بيت جن جنوبي سورية.

 وزعم جيش الاحتلال حينها أن قوات من الفرقة 210 نفذت العملية خلال الأسبوع السابق، وعثرت على كميات من الوسائل القتالية، شملت أسلحة متنوعة وألغاماً وأجهزة اتصالات، قبل أن تعمل على تدميرها في الموقع.

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل استمرار التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من ريفي دمشق والقنيطرة جنوبي سورية، بالتوازي مع عمليات استهداف تنفذها الطائرات والمسيّرات الإسرائيلية في المنطقة.