الإمارات تتهم إيران باستهداف ناقلتين لشركة أدنوك أثناء عبورهما هرمز
الرأي الثالث - وكالات
استهدفت إيران ناقلتين تابعتين لشركة «أدنوك» الإماراتية أثناء عبورهما مضيق هرمز، من دون تسجيل إصابات، في هجوم أدانته أبوظبي بشدة، محذرة من تداعيات استهداف السفن التجارية على أمن الملاحة والطاقة العالميين.
ويعد الهجوم هو الثاني الذي يستهدف ناقلات تابعة لأدنوك في أقل من أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن "أدنوك" القول إن الاستهداف الأحدث لم يسفر عن إصابات وإنه تمت السيطرة على الوضع.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن الهجوم يمثل «انتهاكًا صارخًا» لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أكد ضرورة حماية حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية.
واعتبرت الوزارة أن استهداف حركة الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز وسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يمثل، بحسب تعبيرها، أعمال قرصنة من جانب الحرس الثوري الإيراني
محذرة من أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن تداعياتها على أمن الطاقة العالمي.
وطالبت الإمارات إيران بوقف ما وصفته بـ«الهجمات العدوانية»، والالتزام الكامل بوقف الأعمال العدائية، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز بصورة كاملة وغير مشروطة.
وأكدت أبوظبي أن ضمان حرية الملاحة عبر المضيق يمثل ضرورة لأمن المنطقة واستقرار حركة التجارة والاقتصاد العالميين، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها هرمز بوصفه أحد أبرز الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.
وكانت شركة بترول أبوظبي الوطنية قد أعلنت، السبت الماضي، تعرض سفينة تابعة لها للاستهداف بصاروخ في أثناء عبورها مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بين أفراد الطاقم، وأنه سُيطر على الوضع.
وفي السياق، قال موقع تتبّع حركة الملاحة البحرية الأميركي "تانكر تراكرز" إن هجوماً إيرانياً على سفينة شحن البضائع السائبة Minoan Pioneer في المياه العُمانية في 3 أغسطس/آب هو ما تسبب في التسرب الأخير.
وتابع الموقع: "وفي وقت لاحق، انجرف التسرب عبر المضيق نحو إيران".