Logo

اليمن يرفع جاهزية الموانئ والمطارات عقب استهداف ميناء المخا

الرأي الثالث - متابعات

أعلنت وزارة النقل اليمنية، اليوم الأحد، رفع مستوى الجاهزية في مختلف قطاعات النقل، وتعزيز إجراءات الطوارئ، ووضع خطط وبدائل للتعامل مع أي تداعيات محتملة للتصعيد، عقب الهجوم الذي استهدف ميناء المخا بمحافظة تعز غربي البلاد. 

وجاء ذلك خلال اجتماع للجنة الطوارئ العليا، ترأسه وزير النقل محسن حيدرة العمري، لمناقشة تداعيات الهجوم والأضرار الناجمة عنه، ومستوى جاهزية الموانئ والمطارات والمنافذ البرية للتعامل مع أي طارئ ناتج عن التصعيد والاعتداءات، وفقاً لقناة اليمن الفضائية الرسمية.
 
وأكد العمري أهمية رفع مستوى الجاهزية وتعزيز إجراءات الطوارئ في مختلف قطاعات النقل، ووضع خطط عملية وبدائل مناسبة للتعامل مع أي تطورات أو تداعيات محتملة، بما يضمن استمرار حركة النقل والخدمات وعدم توقفها أو تعطلها. 

وأشار إلى ضرورة أن تضطلع وزارة النقل والجهات التابعة لها بدورها في مواجهة الظروف الطارئة، من خلال إعداد خطط متكاملة للطوارئ والبدائل المتعلقة بالطرق والموانئ والرحلات، وتعزيز الجاهزية الفنية والتشغيلية للتعامل مع الأحداث الطارئة.
 
كما شدد على ضرورة التحضير لاستئناف العمل بصورة سريعة ومنظمة في حال حدوث أي توقف أو أضرار، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات وعدم تأثر حركة النقل بالتطورات الأمنية. 

وأكد وزير النقل أن الحكومة في جاهزية تامة للتعامل مع أي تصعيد، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنشآت الحيوية وضمان استمرار عمل مؤسسات الدولة. وشدد على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات التابعة للوزارة في مواجهة أي مخاطر أو تداعيات قد تفرضها التطورات الراهنة.

وشن الحوثيون، اليوم الأحد، هجوماً واسعاً بالصواريخ والمسيرات على ميناء المخا وعدد من المواقع والمنشآت المدنية والعسكرية، ما أسفر عن مقتل أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين، وإصابة 15 آخرين، وفق مصدر عسكري. 
 
ويعد ميناء المخا، إلى جانب ميناء الحديدة، من النقاط الحساسة التي تراقبها الأطراف الدولية من كثب نظرا إلى دورها في إيصال المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية إلى اليمنيين، ما يجعل أي استهداف لهذه المرافق مثار قلق متزايد إزاء تداعياته الإنسانية والاقتصادية على اليمنيين الذين يعانون أصلاً من أزمة إنسانية حادة.