15 قتيلاً في هجوم صاروخي روسي على كييف
الرأي الثالث - وكالات
قُتل 15 شخصاً في هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف فجر الأربعاء، وأدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المباني السكنية والمستودعات، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية.
وكتبت خدمات الطوارئ الأوكرانية على تطبيق تليغرام: "قُتل 14 شخصاً وأصيب 27 آخرون في الهجوم الليلي الذي شنه العدو خارج كييف"
وكانت السلطات العسكرية في العاصمة قد أفادت في وقت سابق بمقتل امرأة في المدينة، فيما أوضح رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، في بيان، أن صاروخاً أصاب مبنىً سكنياً مؤلفاً من 20 طابقاً في حيّ أوبولونسكي، ما أدى إلى اندلاع حريق فيه.
وأضاف كليتشكو أن حريقاً آخر اندلع في مبنى سكني بالحي نفسه، واشتعلت النيران في مستودعين، فيما احترق مستودع آخر في حيّ ديسنيانسكي، وسقطت شظايا صاروخ قرب مبنى سكني في المنطقة.
وأشار إلى اندلاع حريق كبير في منطقة كييف-سفياتوشينسكي، الواقعة غرب العاصمة، مؤكداً أن فرق الطوارئ هرعت إلى المواقع المتضررة للتعامل مع الحرائق والأضرار.
وفي وقت سابق فجر الأربعاء، صرّح مسؤولون أوكرانيون بأنّ روسيا شنّت هجوماً على كييف باستخدام صواريخ باليستية.
ويأتي ذلك بعد أن شنّت أوكرانيا، أمس الثلاثاء، هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية، استهدف منشآت لوجستية ونفطية في عدة مناطق.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو تصاعد دخان كثيف من مركز لوجستي تابع لشركة "وايلدبيريز" في مدينة تشيخوف، الواقعة على بعد نحو 65 كيلومتراً جنوب موسكو، بعد رصد طائرات مسيّرة أوكرانية تحلق فوق المنطقة.
كما أعلنت السلطات الروسية إصابة رجلين وامرأة في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف قريتي أوكتيابرسكي ونوفايا تافولجانكا في مقاطعة بيلغورود.
في غضون ذلك، قال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ماثيو ويتاكر، إن الولايات المتحدة لن تتمكن، على الأرجح، من التوصل إلى اتفاق مع أوكرانيا بشأن الإنتاج المشترك لصواريخ "باتريوت" الاعتراضية قبل حلول الشتاء.
وأوضح أن صواريخ الجيل الثالث من منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي لا تزال خاضعة لقيود أميركية صارمة على التصدير، تحول دون تصنيعها خارج الولايات المتحدة.
وأضاف أن واشنطن تبحث، في الوقت نفسه، فرصاً للتعاون الصناعي الدفاعي مع أوكرانيا والدول الأوروبية بهدف توسيع القدرة الإنتاجية
مؤكداً أن الأولوية الحالية تتمثل في تزويد كييف بمنظومات دفاع جوي بأسرع وقت، سواء عبر الحلفاء أو من خلال زيادة الإنتاج الأميركي.
ويأتي هذا الموقف الأميركي بعد تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أكد فيها أن نقص الصواريخ الاعتراضية المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية "لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح".
وتطالب أوكرانيا حلفاءها منذ أشهر بتزويدها بمزيد من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية الأميركية لتعزيز حماية مجالها الجوي من الهجمات الصاروخية الباليستية الروسية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية أن القوات الروسية ألقت أكثر من 8300 قنبلة انزلاقية موجهة على أوكرانيا خلال شهر يوليو/ تموز، وهو أعلى عدد شهري منذ بدء الغزو الروسي الشامل.
وقالت الوزارة إن هذه القنابل لا تُستخدم فقط ضد المواقع العسكرية على خطوط المواجهة، بل تستهدف أيضاً مدناً بعيدة نسبياً عن الجبهة.
وتُعرف هذه الذخائر في أوكرانيا باسم "كاب"، وهي قنابل جوية مزودة بأجنحة وأنظمة توجيه دقيقة، تتيح للطائرات الروسية إطلاقها من مسافات بعيدة، خارج مدى معظم منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.
(رويترز، فرانس برس)