Logo

الجيش الأميركي يشن ضربات على إيران وإسرائيل ترفع حالة التأهب

الرأي الثالث - وكالات

 أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد بقوة على إيران، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق،

 قائلاً: "سنرى إمكانية التوصل لاتفاق في مرحلة ما". وأضاف أن واشنطن سترد على الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، مشيراً أيضاً إلى اطلاعه على حادث دمياط الذي أصاب ناقلة غاز مملوكة لشركة أميركية.

في غضون ذلك، رفعت إسرائيل مستوى استعدادها تحسباً لاحتمال اتساع المواجهة مع إيران، وفق ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، وذلك وسط تقديرات بإمكانية استئناف الضربات أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع قوله إن لقاء ترامب ونتنياهو ركز بصورة أساسية على الملف الإيراني،

 حيث نوقشت ثلاثة خيارات مطروحة أمام واشنطن: التوصل إلى اتفاق، أو مواصلة الحصار، أو استئناف الضربات وتوسيعها، فيما قدّر نتنياهو أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال منخفضة. 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر اليوم الخميس، أن قواتها نفذت موجة واسعة من الغارات الجوية ضد إيران، رداً على "محاولة للحرس الثوري الإيراني استهداف القوات الأميركية" في المنطقة بصواريخ باليستية. 

وقالت سنتكوم إن الضربات استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي، وقدرات بحرية، 

مؤكدة أن الهدف منها تقليص التهديدات التي تمثلها إيران وحلفاؤها للقوات الأميركية وحركة الملاحة التجارية ودول الخليج. 

وأضافت أن جميع الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني، في 28 يوليو/تموز، باتجاه القوات الأميركية في المنطقة، جرى اعتراضها بنجاح.

من جانبها، شددت إيران، على لسان نائب قائد الجيش الإيراني للشؤون التنسيقية حبيب الله سياري، على أنها تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، 

مؤكدة أن أي حركة ملاحية فيه لن تتم من دون موافقتها. وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية إعادة توجيه مسار 20 سفينة تجارية، وإيقاف سفينتين، والصعود إلى متن سفينتين أخريين، في إطار تطبيق الحصار المفروض على إيران وتشديد الرقابة على حركة الملاحة البحرية.

دبلوماسياً، تكثفت الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، إذ بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع نظيره الألماني يوهان فاديفول جهود خفض التوتر، 

فيما ناقش وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار مع نظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التعاون. 

كما أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً مع إسحاق دار، شددا خلاله على ضرورة وقف العمليات العسكرية وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية.