Logo

عُمان قدّمت لطهران مقترحاً بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي

الرأي الثالث - رويترز

 أفاد مصدر خليجي وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، بأن سلطنة عُمان قدّمت مقترحاً لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية، مضيفاً أن المقترح العُماني يحظى بدعم إقليمي. 

ووفق المصدر، فإنّ إيران لن تمارس السيطرة الكاملة على مضيق هرمز بموجب هذا المقترح.

وأفادت الوكالة نقلاً عن المصدر، بأن المقترح يستند إلى نموذج مضيق ملقا، إذ يساهم مستخدمو المضيق طواعية في تمويل الملاحة وحماية البيئة وعمليات البحث والإنقاذ، بحسب ما أفاد به مصدر من الخليج. 

وتجري منذ يونيو/حزيران الماضي جولات مباحثات فنية بين إيران وعُمان حول إدارة مضيق هرمز، كان آخرها يومَي الجمعة والسبت الماضيَين. 

وفي السياق، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء الاثنين، مباحثات هاتفية منفصلة مع نظيريه العُماني بدر البوسعيدي والسعودي فيصل بن فرحان بشأن آخر التطورات الثنائية والإقليمية. 

وأكد عراقجي وفق بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، ضرورة تعزيز التعاون المشترك والمضي قدماً في الجهود الدبلوماسية المشتركة لاستتباب الاستقرار في المنطقة، وإنهاء حالة اللاأمن "المفروضة" على مضيق هرمز بسبب ما قال إنها ممارسات أميركية "عدوانية".

ويأتي المقترح العُماني في وقت تشهد فيه المنطقة هدوءاً حذراً، مع توقف الضربات المتبادلة منذ ليل الجمعة الماضي، 

في وقت أكد الرئيس الأميركي دونالد في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، أمس، أن الولايات المتحدة منحت المفاوضات مع إيران فرصة جديدة استجابة لطلبات وسطاء إقليميين، 

مؤكداً أن نافذة الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة طويلاً، وأضاف أن واشنطن ستعود إلى "العمل العسكري الحازم" إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج سريعة.

 من جانبها، كشفت طهران عن رفضها مقترحاً أميركياً يقضي بالإبقاء على المسار العُماني في مضيق هرمز مفتوحاً مؤقتاً خلال المفاوضات، مؤكدة أن سياستها بشأن المضيق لن تتغيّر مهما كانت نتائج المحادثات.
 
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، الاثنين، إنه بعد أن أعادت إيران إغلاق المضيق قبل أكثر من أسبوعَين في أعقاب الهجمات الأميركية، جرت محادثات في سلطنة عُمان، 

مشيراً إلى أنّ "الطرف الآخر (الأميركي) كان يصر على إبقاء المسار الجنوبي (العماني) الذي خُصص لعبور السفن مفتوحاً إلى حين توصل المفاوضات بين إيران وعُمان إلى نتيجة، على أن يُغلق بعد ذلك، إلّا أن الوفد الإيراني رفض هذا المقترح".