Logo

اعتداءات إيرانية على دول عربية: أول استهداف للسعودية منذ أشهر

 الرأي الثالث - وكالات

تواصل إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج والأردن. فبعد أن طاولت هذه الاعتداءات 7 دول عربية أمس الجمعة، استهدفت طهران فجر اليوم 4 بلدان عربية.

السعودية: أول استهداف منذ 4 أشهر

نقل موقع أكسيوس عن مصدر أميركي رفيع أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه قاعدة أميركية في السعودية. 

وأضاف المسؤول نفسه أن هذا الهجوم أول استهداف إيراني مباشر للسعودية منذ نحو أربعة أشهر. وكان الدفاع المدني السعودي قد أفاد بتفعيل الإنذار المبكر في الخرج وينبع تحسباً لخطر محتمل. 
 
الكويت: اعتداءات بالصواريخ والمسيّرات

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم السبت، في ثلاثة بيانات، تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر "العدوان الإيراني الآثم". 

وأضافت أن "أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في عدد من المناطق ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، داعية المواطنين والمقيمين إلى "التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
 
البحرين: إيران تتبنى استهداف جسور

أفادت وزارة الداخلية البحرينية بإطلاق صفارات الإنذار في البلاد لثلاث مرات تحسباً لهجوم جوي، 

فيما أعلن الجيش الإيراني، صباح اليوم السبت، أنه استهدف قبل ساعات، في إطار المرحلة الخامسة عشرة من عملية "الصاعقة"، حظائر المقاتلات ومواقفها وخزانات الوقود التابعة للجيش الأميركي في قاعدة الشيخ عيسى، 

إضافة إلى عدد من الجسور في البحرين، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية.

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت مدنيين. 

وقالت القيادة إن قواتها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية البحرين، محذرة المواطنين والمقيمين من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلفات الهجمات، وداعية إلى الإبلاغ عنها فوراً.

 وشددت على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

الأردن: إسقاط 10 صواريخ إيرانية

أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت، فجر اليوم السبت، لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، فاعتُرِضَت وأُسقِطَت. 

وأضافت في بيان أن التعامل مع الصواريخ جاء وفق الإجراءات العملياتية والتدابير الدفاعية المعمول بها. وأفادت بأن عملية الاعتراض والإسقاط لم تنتج منها أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، 

مشيرة إلى أن "فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت مهامها في مواقع سقوط الشظايا، وعملت على التعامل معها وتأمينها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها".