باكستان تعيد النظر في دورها كوسيط مع تصاعد الصراع بين أمريكا وإيران
الرأي الثالث - د ب أ
تعيد باكستان تقييم دور الوساطة الذي تقوم به بين الولايات المتحدة وإيران فيما بدا أن الصراع يشمل المملكة العربية السعودية التي أبرمت اتفاقا في مجال الدفاع مع إسلام أباد العام الماضي.
وقال دبلوماسي باكستاني اليوم الجمعة، “يبدو أننا سوف نضطر إلى أن نصبح طرفا في الصراع وليس وسيطا حال طالت الحرب المملكة العربية السعودية. لن يكون في وسعنا أن نواصل دورنا كصانع سلام”.
وتوسطت باكستان وقطر في اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران بهدف إنهاء نحو شهرين من الحرب التي اشتملت على إسرائيل أيضا.
ولكن الاتفاق تهاوى خلال أسابيع بعد توقيعه في 17 يونيو/حزيران، عندما بدأت واشنطن قصف إيران مجددا، متهمة طهران بانتهاك الاتفاق باعتراضها السفن التي تسلك المسارات في مضيق هرمز.
ويبدو أن الحرب تحيط بالمملكة العربية السعودية الأسبوع الجاري عندما أطلقت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران في اليمن، الصواريخ على المملكة.
وقال مسؤول استخباراتي اشترط عدم الإفصاح عن هويته، “نعتقد أننا سوف نضطر للمشاركة في الصراع. الدفاع عن المملكة العربية السعودية يعد التزاما منا بموجب اتفاق الدفاع”.
وأضاف: “نتابع، ونترقب في الوقت الحالي. وتوقفت جهودنا الدبلوماسية بسبب هذا البعد الجيوسياسي الجديد للصراع”.
وتابع: “أخطرنا إيران أن أي هجوم على السعودية سوف يجبرنا على الانضمام للصراع”.