Logo

أميركا توسع ضرباتها .. وإيران تواصل اعتداءاتها على الدول العربية

الرأي الثالث - وكالات

وسعت الولايات المتحدة حملة ضرباتها الجوية ضد إيران في وقت مبكر من فجر الجمعة بقصف مزيد من الجسور بشكل متزايد، وهو جزء من تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالبدء في ضرب البنية التحتية للضغط على طهران لتخفيف سيطرتها على مضيق هرمز.

بالمقابل شنت إيران هجمات صاروخية جديدة ضد دول مجاورة في المنطقة وحذرت من أن هجماتها سوف تتصاعد. واستهدفت الصواريخ والمسيرات الإيرانية البحرين والكويت وقطر وسلطنة عمان والأردن وسوريا. 

وتواصل إيران شن اعتداءاتها على الدول العربية اليوم الجمعة، إذ استهدفت كلاً من قطر والكويت والبحرين وعُمان، بالإضافة إلى سورية والأردن. وتبنى الجيش الإيراني عدداً من هذه الهجمات.

قطر: إصابة طفل

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم، التصدّي لهجمات صاروخية استهدفت الدولة. وحسب وزارة الداخلية القطرية، أصيب طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات التصدي للصواريخ الإيرانية.
 
وسمع فجر اليوم دويّ انفجارات في سماء الدوحة، ناتجة- كما يبدو- عن التصدي للهجمة الصاروخية الإيرانية.

 وأرسلت وزارة الداخلية القطرية بالتزامن تنبيها الى الهواتف المحمولة، أشار إلى رفع مستوى التهديد الأمني، وطلبت من السكان البقاء في منازلهم، وفي أماكن آمنة، وعدم الخروج حتى زوال الخطر. 

وبعد مدة، أرسلت الوزارة تنبيهاً جديداً يفيد بزوال التهديد الأمني، وبأن الوضع عاد إلى طبيعته. 
 
الكويت: التصدي لهجمات صاروخية

وفي السياق، أعلن الجيش الكويتي، الجمعة، أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة. وأفادت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن "الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني". 

كما أعلنت البحرين عن إطلاق صافرات الإنذار، وحضّت المواطنين والمقيمين على "التوجه إلى أقرب مكان آمن".
 
أيضاً، أعلن الجيش الإيراني، الجمعة، استهداف ما قال إنها "مواقع تمركز القوات ومراكز الدعم اللوجستي التابعة للجيش الأميركي في الكويت". 

وقال الجيش، في بيان، إن طائرات "آرش" الانتحارية المسيّرة استهدفت مواقع تمركز القوات ومراكز الدعم اللوجستي التابعة للجيش الأميركي.

البحرين: صافرات الإنذار نتيجة تهديدات

في غضون ذلك، دوّت صافرات الإنذار مرتين خلال اليوم الجمعة، وذلك نتيجة تهديدات جوية. وطالبت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين، في المرتين، التوجه إلى أقرب مكان آمن.

 في المقابل، نقلت وكالة تسنيم عن الجيش الإيراني قوله إنه استهدف طائرات هليكوبتر واستطلاع أميركية في قاعدة الصخير بالبحرين في هجوم بطائرات مسيرة.

استهداف جزيرتين في عُمان

كذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، "تدمير رادار للمراقبة البحرية في جزيرة سلامة، ورادار أميركي للمراقبة الجوية متمركز في جزيرة أم الغنم بسلطنة عُمان". 

وقال الحرس، في بيان، إن القوة البحرية التابعة له نفذت الهجومين فجر اليوم "رداً على الاعتداءات الأميركية" 

 مضيفاً أن الضربات "استهدفت رادار التحكم البحري في جزيرة سلامة ورادار التحكم الجوي الأميركي في جزيرة أم الغنم، وأسفرت عن تدميرهما".

وتقع جزيرة سلامة في أقصى شمال سلطنة عُمان، على بعد نحو تسعة أميال بحرية شمال رأس مسندم، عند مدخل مضيق هرمز. 

أما جزيرة أم الغنم، فتضم قاعدة للبحرية السلطانية العُمانية تُستخدم لإرشاد السفن وتوجيهها وتأمين عبورها عبر مضيق هرمز.

الأردن: التصدي لـ3 صواريخ إيرانية

وفي الأردن، صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة بأن منظومات الدفاع الجوي تصدّت، صباح اليوم الجمعة، لثلاثة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتمكنت من اعتراضها وإسقاطها. 

وأوضح المصدر أن التعامل مع الصواريخ "جرى وفق التدابير الدفاعية والإجراءات العملياتية المعتمدة، بما يكفل حماية سيادة المملكة وتأمين أجوائها والمحافظة على أمن المواطنين وسلامتهم".
 
الحرس الثوري: هجوم على مركز أميركي في سورية

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان الجمعة، استهداف ما قال إنه مركز قيادة العمليات الخاصة الأميركية في التنف شرقي سورية، رداً على "مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر" مساء أمس. 

وقال الحرس الثوري إن قواته الجوفضائية نفذت "هجوماً مباغتاً" على المركز، أسفر، بحسب البيان، عن تدمير منظومة رادار وعدد من المروحيات المخصصة للعمليات الخاصة، و"مقتل عدد كبير من الجنود الأميركيين".

وسقط عدد من القتلى والجرحى، ليل الخميس - الجمعة، إثر ضربات أميركية استهدفت مطاراً وجسوراً وبنى تحتية في إيران من جراء هجمات أميركية. 

ويأتي ذلك بعدما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، لهجته التصعيدية تجاه طهران قائلاً إن الإيرانيين "سيُهزمون قريباً جداً"، قبل أن يضيف أنهم "يريدون التوصل إلى تسوية"، وأنه سيرى ما إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق معهم. 

وأضاف أن إيران ترغب في التفاوض، فيما تعكس تصريحاته مزيجاً من التهديد العسكري والإبقاء على باب التسوية مفتوحاً، بالتوازي مع استمرار الغارات، واتساع رقعة الاستهدافات داخل الأراضي الإيرانية.