Logo

أمريكا تقصف 140 هدفاً إيرانياً.. وهيغسيث يتوعد بالمزيد

الرأي الثالث - وكالات

 أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، اليوم الأحد، تنفيذ جولة ثالثة من الضربات الجوية ضد إيران، استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً، في أحدث تصعيد ضمن المواجهة بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك في الوقت الذي توعد فيه وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بمواصلة الرد، مؤكداً أن إيران "ستدفع الثمن" بعد استهدافها سفناً تجارية في مضيق هرمز.

وقالت "سنتكوم"، في بيان لها، إن الضربات التي نُفذت في 11 يوليو استخدمت ذخائر دقيقة أطلقتها طائرات مقاتلة انطلقت من البر والبحر، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية.
 
كما استهدفت أيضاً مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، والقدرات البحرية، ومستودعات الذخيرة، وشبكات الاتصالات، ومواقع المراقبة الساحلية.

وأضافت أن "الحملة العسكرية الأمريكية استهدفت، خلال ثلاثة أيام، أكثر من 300 هدف داخل إيران"، في إطار ما وصفته بـ"جهود تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية وتهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".
 
وأشار البيان الأمريكي إلى أن "القوات الأمريكية ساهمت، منذ مايو الماضي، في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية ونحو 400 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق".

وتزامنت الضربات مع تصعيد لافت في تصريحات وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، الذي قال عبر منصة "إكس": "إيران اتخذت خياراً سيئاً، والآن تدفع الثمن"، في إشارة إلى العمليات العسكرية التي جاءت بتوجيه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
 
وجاءت الجولة الثالثة من الضربات، بعد ساعات من إعلان إيران تنفيذ هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت مواقع أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، إلى جانب مزاعم باستهداف منشآت دعم لوجستي للقوات الأمريكية في ميناء الدقم بسلطنة عُمان.

وفي المقابل، أعلنت قطر والإمارات والبحرين والكويت تفعيل منظومات الدفاع الجوي للتصدي لاعتداءات إيرانية استهدفت أراضيها فيما استنكرت عمان تعرض مواقع في محافظة مسندم لاستهدافٍ بواسطة طائرات مُسيّرة.

كما امتد التصعيد إلى الممرات البحرية، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة حاويات لأضرار من جراء هجوم على بعد تسعة أميال بحرية شرق سلطنة عُمان، قبل أن تؤكد في تحديث لاحق إخلاء طاقمها إلى قارب نجاة.

فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.