Logo

السعودية وكندا تبحثان التعاون الدفاعي وتوقعان 13 اتفاقية

الرأي الثالث - وكالات

بحثت المملكة العربية السعودية وكندا، سبل تعزيز التعاون في المجالين العسكري والدفاعي، بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى المملكة.

وشهدت الزيارة لقاءات عسكرية رفيعة المستوى، وتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، قبل اختتام الزيارة ببيان مشترك أكد توسيع الشراكة بين البلدين في المجالات الدفاعية والأمنية والاقتصادية.
 
وقال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إنه التقى وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، واستعرضا العلاقات السعودية الكندية، وبحثا التعاون الثنائي في المجال العسكري والدفاعي، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. 

وفي السياق ذاته، التقى قائد القوات المشتركة، الفريق الركن فهد السلمان، قائد قيادة العمليات المشتركة الإيطالي، الفريق جيوفاني ماريا يانوتشي، وبحثا أوجه التعاون والتنسيق في المجالات العسكرية بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.
 
وعقد رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق أول ركن فياض الرويلي، اجتماعاً مع المسؤول العسكري الإيطالي، تناول العلاقات الثنائية والتعاون العسكري المشترك، بحسب بيان وزارة الدفاع السعودية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شهد ملتقى الاستثمار السعودي الكندي توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تبلغ نحو مليار دولار، شملت قطاعات التعدين والبنية التحتية والصناعة والهندسة والتدريب وتقنية المعلومات.

كما أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن التعاون بين البلدين سيتوسع ليشمل الطاقة والتعدين، مشيراً إلى أن المملكة توفر فرصاً كبيرة للاستثمار في إطار رؤية السعودية 2030.
 
وأكد البيان المشترك الصادر في ختام الزيارة، التي استمرت من 8 إلى 10 يوليو، التزام البلدين بتعزيز التعاون الدفاعي والأمني، بما يشمل الدفاع والأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود وتبادل الخبرات بين الجهات المختصة.

ورحب الجانبان بانعقاد "مجلس التنسيق السعودي-الكندي" أمس، وتم خلاله  الإعلان عن عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية بين الجهات المعنية في البلدين في مجالات التعدين، والهندسة، والبنية التحتية، والصناعات المتقدمة، والتدريب، والتعليم، والخدمات المالية، وتقنية المعلومات والاتصالات.
 
وشدد البيان على أهمية تنمية العلاقات الاقتصادية، والإسراع في استكمال اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، وبدء المفاوضات بشأن اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتعدين، والصحة، والطيران المدني، ودعم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وتناول البيان عدداً من الملفات الإقليمية، بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز، والقضية الفلسطينية، واليمن، والسودان، مع تأكيد الجانبين أهمية دعم الاستقرار الإقليمي والحلول السياسية.

وفي ختام زيارته، غادر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مدينة جدة، الجمعة، وكان في وداعه بمطار الملك عبد العزيز الدولي نائب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، ووزير المالية محمد الجدعان، إلى جانب عدد من المسؤولين السعوديين والكنديين.