Logo

عدوان إيراني جديد يستهدف قطر والكويت والبحرين

الرأي الثالث - وكالات 

شنت إيران هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الكويت، وقطر والبحرين، في تصعيد متواصل لنهج طهران العدائي والممنهج الذي يستهدف المدنيين، والأعيان المدنية 

 فيما أعلنت الدفاعات الجوية في البلدين تعاملها بنجاح مع الهجمات دون تسجيل خسائر بشرية، أو أضرار مادية.

وتعرضت قطر والكويت والبحرين، فجر الخميس، لهجمات إيرانية، في تصعيد جديد للتوتر العسكري في الخليج، تزامناً مع إعلان الولايات المتحدة تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية عن مستوى تهديد أمني مرتفع، داعية الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظاً على السلامة العامة، إلا أنها لم تعلن التعرض لأي هجمات مباشرة.

وأصدرت الداخلية، في وقت لاحق، بياناً يؤكد زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.
 
وفي الكويت، أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

كما دعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من مواقع سقوط الشظايا أو تصويرها ونشرها حفاظاً على الأمن والسلامة.
 
أما في البحرين فأعلنت وزارة الداخلية إعادة إطلاق صافرات الإنذار، مطالبة السكان بالتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الرسمية.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف البنى التحتية والمنشآت العسكرية في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين 

 مؤكداً أن الهجمات جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة، وحذر من توسيع نطاق الرد إذا تكررت الهجمات الأمريكية.
 
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة حققت "انتصاراً عسكرياً" ضد إيران، مؤكداً أن أي هجوم جديد سيُقابل برد "أقوى بعشرين ضعفاً".

وأضاف أن واشنطن لا تسعى إلى الحرب، وإنما إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن طهران تسعى لإبرام اتفاق، لكنه أعرب عن شكوكه في التزامها بأي تسوية مستقبلية.

بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أنها نفذت جولة جديدة من الضربات استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً 

 شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية على الساحل الإيراني، بهدف تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

 وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، وبنية تحتية لوجستية عسكرية على طول الساحل الإيراني.

وشنّت الولايات المتحدة، مساء الأربعاء وفجر اليوم الخميس، موجة جديدة وواسعة من الغارات على مناطق عدة في جنوب إيران وجنوبها الشرقي، وصفتها وسائل إعلام بأنها الأعنف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
 
 فيما نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤول أميركي قوله إن وقف إطلاق النار مع إيران "توقف مؤقتاً على الأقل". 

وأضاف المسؤول أن الضربات استهدفت صواريخ يمكن استخدامها ضد أصول أميركية، مثل حاملات الطائرات، إلى جانب طائرات مسيّرة 

بينما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن قائمة الأهداف شملت أيضاً رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة دفاع جوي.
 
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي عشرات الانفجارات في مناطق متفرقة، بينها بندر عباس وسيريك وجابهار وكنارك وجاسك وبوشهر وبندر لنغة وجزيرتا قشم وبوموسى. 

وأفادت "إرنا" بتحليق مقاتلات معادية في أجواء جزيرة كيش، في حين أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظة سيستان وبلوشستان انقطاع 3 خطوط للكهرباء في جابهار جراء الهجمات، قبل إعادة خطين منها إلى الخدمة.