Logo

التحالف العربي يتوعد برد "غير مسبوق" بعد تهديدات الحوثيين

الرأي الثالث - متابعات

 أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، في بيان صدر فجر اليوم السبت، أنه سيرد بحزم وبقوة غير مسبوقة على أي محاولات لاستهداف المملكة. 

وجاء البيان بعد ساعات من تحذير جماعة الحوثي ، بأنهم سيستهدفون "المطارات السعودية والمصالح الحيوية براً وبحراً" إذا استمرت السعودية في انتهاكاتها للمجال الجوي اليمني.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد قال في بيان، إن سرباً من الطيران الحربي السعودي دخل الأجواء اليمنية عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة صباحاً، في محاولة لمنع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء 

 مضيفاً أن قوات الجماعة أطلقت صواريخ للدفاع الجوي، ما أجبر الطائرات على مغادرة الأجواء، وفق البيان.

وأكد «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، السبت، أن تصريحات الميليشيا الحوثية يوم أمس ضد المملكة لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني.

وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم قوات التحالف، إن ميليشيا الحوثي تسعى من خلال تصريحاتها لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني الذي تسببت فيها، وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه إلى محيط اليمن الإقليمي ودول الجوار 

 موضحاً أن مثل هذه المزاعم تأتي امتداداً للتصعيد والسلوك العدائي من الميليشيا الحوثية ومحاولاتها تقويض الأمن الإقليمي والدولي.

وأشار المتحدث إلى أن السعودية والتحالف والشركاء الدوليين عملوا على اتخاذ مبادرات وجهود لرفع معاناة الشعب اليمني نتيجة انقلاب الحوثيين 

 مبيناً أن المملكة عملت أيضاً لحل الأزمة اليمنية من خلال خارطة طريق ووافقت عليها الحكومة اليمنية وتم رفضها من قبل الميليشيا، التي ذهبت أبعد من ذلك برفض حلول السلام الدائم وقامت بمهاجمة خطوط الملاحة البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ونوه المالكي بأن الميليشيا تقوم بتعريض مقدرات الشعب اليمني للاستهداف والتدمير الشامل بموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومطار صنعاء الدولي، وشمل ذلك أيضاً مقومات البنية التحتية لمحطات الكهرباء والمصانع وغيرها من المقومات الاقتصادية للشعب اليمني.

وأكد اللواء المالكي على أن التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف السعودية ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة اليمن، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.