Logo

السيسي وأمير قطر والرئيس الإماراتي يشاركان في قمة الـ7

الرأي الثالث - وكالات

 يجتمع قادة مجموعة “جي 7” في الوقت الحالي في فرنسا. وهو المنتدى الدولي المشترك بين أقوى سبع دول، اقتصادياً وصناعياً وتقدماً في الغرب (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كندا واليابان). ويهدف هذا اللقاء بشكل أساسي إلى تنسيق المواقف والسياسة في مواجهة الأزمات العالمية الأكثر إلحاحاً.

وشارك  الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، دعم بلاده للجهود التي أسهمت في التوصل إلى اتفاق بين الجانبين الأميركي والإيراني بما يَحول دون عودة التصعيد العسكري للمنطقة، ويضمن أمن وسيادة دول مجلس التعاون الخليجي وحرية الملاحة الدولية.

كما بحث السيسي، الثلاثاء، على هامش أعمال القمة، مع أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الرئيس المصري حرص بلاده على مواصلة العمل مع الجانب الأوروبي من أجل إيجاد تسويات شاملة ومستدامة لمختلف الأزمات التي تواجه المنطقة، لا سيما في ظل التقارب في الرؤى بين الجانبين إزاء عديد من القضايا، وفق بيان للمتحدث.
 
وفي تغريدة له على منصة "إكس" قال أمير قطر إن مشاركته في قمة السبع "مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية المُلحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة".

كما شدد على أن "قطر ستواصل انخراطها البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار".
 
بدوره قال الرئيس الإماراتي على حسابه بمنصة "إكس": "شكلت المشاركة فرصة مهمة للحوار وتبادل وجهات النظر حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية العمل من أجل السلام المستدام في المنطقة".

وأضاف أن المشاركة "جسدت نهج الإمارات باعتبارها شريكاً فاعلاً في التعامل مع الأهداف والتحديات العالمية المشتركة، واستثمار كل الفرص المتاحة من أجل مستقبل أكثر استقراراً وأمناً وازدهاراً لشعبها وشعوب العالم".
 
وخلال كلمة له بمناسبة مشاركته في القمة، أكد محمد بن زايد أن "دولة الإمارات ستظل ملتزمةً بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائها لتعزيز السلم والأمن والاستقرار والثقة والتنمية على الصعيد العالمي".

وأعرب بن زايد، بحسب وكالة أنباء الإمارات "وام"، عن تقديره لأعضاء مجموعة السبع وشركاء بلاده حول العالم "على مختلف أشكال الدعم الذي قدموه في الوقت الذي كانت فيه الإمارات تدافع عن نفسها في مواجهة آلاف الهجمات الإيرانية الغادرة، بالصواريخ والمسيّرات على مدى ستة أسابيع متتالية على أهداف مدنية".
 
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اعتذر عن عدم حضور القمة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، مشيراً في رسالة إلى الرئيس الفرنسي إلى ارتباطات مسبقة حالت دون مشاركته، مع تأكيده متانة العلاقات السعودية الفرنسية وتمنياته نجاح أعمال القمة.

وكان الرئيس الفرنسي قد وجه دعوات إلى عدد من قادة الدول العربية للمشاركة في اجتماعات القمة، في إطار توجه فرنسي لتوسيع دائرة الحوار مع القوى الإقليمية الفاعلة بشأن القضايا الدولية الكبرى.

وتناقش القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، الحرب في أوكرانيا والتطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بها، حيث يعقد قادة المجموعة جلسة خاصة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبحث سبل دعم كييف ومستقبل الجهود الرامية لإنهاء الحرب.

كما تتناول القمة تطورات الشرق الأوسط، بما في ذلك الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، وأمن الممرات البحرية وسوق الطاقة العالمية، إلى جانب ملفات الاقتصاد الدولي والتعاون التجاري والتحديات الأمنية التي تواجه العديد من مناطق العالم.