Logo

لبنان: غارات إسرائيلية على الجنوب وتوثيق أممي لتدمير 3 آلاف شقة

الرأي الثالث - وكالات

 ما يزال جنوب لبنان تحت ضغط آلة الحرب الإسرائيلية، على الرغم من محاولة إيران ترسيخ معادلة جديدة تحفظ وقف إطلاق النار في الساحة اللبنانية، وتعزز موقف حليفها حزب الله الرافض للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل. 

وفي هذا السياق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، بشن قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، غارات على بلدتي كفردونين وبنعفول جنوبي لبنان، فيما طاول قصف مدفعي سحمر ويحمر في البقاع الغربي شرقي البلاد. 

كما استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور جنوبي لبنان بغارة جوية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

وأنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان بلدة أنصارية في قضاء صيدا جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني. وجاء الإنذار عبر المتحدث باسم جيش الاحتلال، الذي دعا السكان إلى الابتعاد عن المنطقة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية العسكرية المحتملة أو أهدافها.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه حزب الله تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة جنوبي لبنان، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أن قواته رصدت مسلحاً قرب السياج الحدودي مع لبنان، خلال نشاط عسكري في منطقة مرتفعات راميم، وأطلقت النار عليه.

سياسياً، أفادت معلومات بأنّ السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حرص خلال لقائه رئيس البرلمان نبيه بري، أول أمس الاثنين، تقديم صيغة توضيحية لنصّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرت الخارجية الأميركية مضمونه، فجر الخميس الماضي، في ختام الجولة الرابعة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن، لا سيما بعد البلبلة التي أحدثها في الداخل اللبناني، ورفض بري السير به. 

وأكد عيسى لبري ضرورة وقف حزب الله عملياته العسكرية ضد التجمّعات الإسرائيلية، وأن إسرائيل ستوقف عندها عملياتها، وينطلق بعدها العمل على صعيد "المناطق التجريبية"، التي أوضح تفاصيلها أكثر، 

مشدداً أمام بري، على أنّ وقف النار سيكون شاملاً وكاملاً بحال التزم حزب الله. 

غير أنّ رئيس البرلمان اللبناني كرّر موقفه بشأن وقف نار شامل من دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً ومن دون تجريف وهدم، وانسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني بالتوازي مع انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلتها جنوباً، على أن يكون هناك جدول زمني واضح، مع عدم بقاء الاحتلال لوقت طويل وتحت أي ذريعة. 

وطبقاً للمعلومات، فإن "الاتصالات والمشاورات ستبقى مستمرة ومكثفة للتوصل إلى صيغة للحل، لا سيما قبل الجولة الخامسة من المفاوضات المرتقبة في واشنطن يوم 22 يونيو/ حزيران الجاري، حيث هناك تأكيد أميركي للمسؤولين اللبنانيين بالحرص على عدم عودة التصعيد العسكري، والسعي للتوصل إلى اتفاق قريب ينهي الصراع".

على الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الثلاثاء إلى 3666 شهيداً و11321 جريحاً.

 وفي سياق رصد الخسائر من جراء العدوان الإسرائيلي، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنّ الأضرار المباشرة للعدوان على المباني في محافظتي بيروت وجبل لبنان تقدر بأكثر من 365 مليون دولار، 

مشيراً إلى تضرر أكثر من 7600 وحدة سكنية، بما في ذلك أكثر من 3000 شقة دمرت بالكامل، فيما بلغ حجم الركام الناتج عنها نحو 650 ألف متر مكعب، لافتاً إلى أن نتائج التقييم أظهرت تركزاً واضحاً للأضرار في عدد من المناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.

أبرز الأحداث الثلاثاء | 9 يونيو

- 11 شهيداً و44 جريحاً في غارتين على صور
- عون وماكرون يبحثان إنهاء التصعيد في لبنان
- حزب الله يعلن استهداف تجمع إسرائيلي في البياضة
- تحليق منخفض لمسيّرات إسرائيلية فوق بيروت
- رئيس الوزراء القطري يستقبل وليد جنبلاط في الدوحة
- 3666 شهيداً حصيلة العدوان منذ 2 مارس
- نزوح من مخيمات صور عقب الإنذارات والغارات الإسرائيلية
- قائد الجيش اللبناني يلتقي عاصم منير خلال زيارة إلى باكستان
- الأمم المتحدة "قلقة" إزاء تهجير إسرائيل اللبنانيين من الجنوب