الكويت تستدعي سفير إيران وتطرد دبلوماسيين من بعثتها
الرأي الثالث - وكالات
أعلنت الكويت طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين واستدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية لديها، في أعقاب اعتداء نفذته طهران الأربعاء، فيما لقي الهجوم الذي طاول البحرين أيضاً، تنديداً عربياً واسعاً، وسط دعوات إلى ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الاعتداءات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان إنها استدعت القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، وسلمته "مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة وقرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية، واعتبار اثنين من أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية غير مرغوب فيهما"، مطالبة إياهما بالمغادرة خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
وقالت أيضاً: إن "القرار جاء عقب استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، التي استهدفت فجر الأربعاء عدداً من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة عشرات المدنيين،
إضافة إلى أضرار مادية طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية".
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الكويتي ، حمد سليمان المشعان، إدانة بلاده للهجمات، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، ومخالفةً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد المشعان على رفض الكويت استخدام أراضيها أو أجوائها في أي أعمال عدائية ضد أي دولة، مؤكداً أن الاتهامات الإيرانية الموجهة إلى الكويت "لا تستند إلى أي دليل"، ولا يمكن أن تبرر استهداف الأراضي الكويتية ومنشآتها المدنية.
كما أكد تمسُّك الكويت بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها والدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القوات المسلحة الكويتية اعتراض 30 هدفاً جوياً معادياً، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، في حين أكدت وزارة الداخلية تعاملها مع عشرات البلاغات الناتجة عن سقوط شظايا، وذلك في أعقاب العدوان الإيراني على البلاد.
كما أعلنت السلطات الكويتية أن عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية استهدفت مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين، إضافة إلى أضرار طالت منشآت حيوية ومقار دبلوماسية.