ترمب يرسل مقترحاً «أكثر صرامة» وإيران تريد اتفاقاً «يضمن حقوقها»
الرأي الثالث - وكالات
أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران مقترحاً جديداً وأكثر صرامة لإنهاء الحرب، في خطوة قد تطيل أمد المفاوضات، غير أنه أكد أن إيران تعهّدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لا شراءً ولا تصنيعاً.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن التغييرات التي أدخلها ترمب تضمنت تشديد شروط الاتفاق، وأنه أعاد إطار الاتفاق المعدل إلى إيران لمراجعته، وفق مسؤولين مطلعين على الإجراءات.
وأفاد موقع «أكسيوس» بأن ترمب أراد تعزيز نقاط متعددة في الاتفاق شعر شخصياً بأهميتها، مثل مصير المواد النووية الإيرانية.
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف إن إيران لن توافق على أي اتفاق مع الولايات المتحدة ما لم تضمن حقوقها بالكامل.
وكان ترامب قد أنهى الجمعة اجتماعاً استمر ساعتين في البيت الأبيض لبحث اتفاق محتمل مع إيران من دون اتخاذ قرار نهائي، رغم إعلانه مسبقاً أنه يعتزم حسم موقفه خلال الاجتماع.
وفي وقت لاحق، أفاد البيت الأبيض بأن ترامب يعتزم إبرام اتفاق مع إيران "يكون جيداً فقط للولايات المتحدة" ويراعي "الخطوط الحمراء" لواشنطن.
في غضون ذلك، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية ومصدر ثانٍ مطلع، بأن الرئيس ترامب طلب خلال اجتماع الجمعة عدة تعديلات على الاتفاق الذي توصل إليه مبعوثوه مع نظرائهم الإيرانيين، وهو ما أدى إلى جولة جديدة من المفاوضات قد تستمر قد أيام.
وبحسب ما ذكر الموقع اليوم الأحد، فإن التعديلات التي يطالب بها ترامب تتركز على آلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والجدول الزمني لتنفيذها.
وتنص مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية على تعهد إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مع منح مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن الالتزامات النووية الإيرانية وتخفيف العقوبات الأميركية، بما يشمل ملف اليورانيوم المخصب ومستويات التخصيب المستقبلية.
وأشار "أكسيوس" إلى أن الرئيس ترامب يرغب في مراجعة بعض البنود المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح الموقع أن الرئيس ترامب أُبلغ بأن إيران ستحتاج إلى نحو ثلاثة أيام لتقديم ردها على المقترح، متحدثاً عن صعوبات التواصل بين القادة في إيران، لذلك يتأخر الرد.
وفي السياق، قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية: "إنهم حرفياً في كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني"، مضيفاً: "سيجري التوصل إلى اتفاق في النهاية، نحن على استعداد للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه.
قد يستغرق الأمر أسبوعاً، أو أقل، أو أكثر. نأمل أن نتوصل إلى شيء ما مع نهاية الأسبوع".