Logo

أميركا تواصل الضغط على إيران حتى التوصل لإتفاق مقبول

الرأي الثالث - وكالات

 أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن بلاده ستواصل الضغط على إيران حتى يتم «التوصل لاتفاق مقبول» معها ينهي الحرب 

مشيراً إلى أن الجيش الأميركي يواصل «الحصار الفولاذي» على موانئ إيران ويسيطر على مضيق هرمز، رغم إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الحصار «سيُرفع» وأن السفن العالقة في المضيق بسبب الحصار ستتحرك.

وأكدت الولايات المتحدة أن لديها الوسائل لاستئناف الحرب مع إيران، وأعلن البيت الأبيض أن ترمب لن يبرم اتفاقاً مع طهران إلا إذا استوفى كل شروطه، وذلك بعد ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع الذي هزّ الاقتصاد العالمي.

وتزامنت تصريحات هيغيسث مع إنهاء ترامب اجتماعاً استمر ساعتين في البيت الأبيض بشأن إيران من دون اتخاذ قرار نهائي، رغم تأكيده مسبقاً أنه سيحسم موقفه خلال الاجتماع. 

وفي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن إطار تفاهم قد يمدد وقف إطلاق النار ويفتح الباب أمام جولة تفاوضية جديدة، لا تزال الخلافات قائمة بشأن عدد من الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، وآلية التعامل مع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

بدوره، ​قال محسن رضائي، مستشار المرشد الإيراني ​مجتبى ‌خامنئي، إن ⁠الرئيس الأميركي «يخون ⁠الدبلوماسية للمرة ‌الثالثة» ‌بمواصلة الحصار ​البحري ‌على ‌إيران وتقديم ما ‌وصفها بـ«مطالب مفرطة في المفاوضات».
 
وكشفت تقارير أميركية وإيرانية عن ملامح مسوّدة تفاهم أولي يجري تداولها بين الجانبين، تتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد، ووقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، إلى جانب ترتيبات خاصة بمضيق هرمز وإعادة حركة الملاحة فيه إلى مستويات ما قبل الحرب. 

وتتضمن المسوّدة بحث إنشاء صندوق استثمار دولي لمصلحة إيران، والإفراج التدريجي عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، على أن يجري التفاوض لاحقاً على القضايا الأكثر تعقيداً خلال مرحلة ثانية من المحادثات.