Logo

اللجنة الدولية تؤكد التزامها بتسهيل تنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن

الرأي الثالث - متابعات

 أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن التزامها بمواصلة تسهيل تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في اليمن، مؤكدة أن الاتفاق الأخير منح الأمل لمئات الأسر التي شتّتتها الحرب لسنوات.

وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن، كريستين شيبولا، في بيان مصور بمناسبة عيد الأضحى، إن النزاع الدائر في البلاد لا يزال يخلّف آثاراً إنسانية قاسية على ملايين اليمنيين.

وأضافت أن الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف مؤخراً بعث الأمل في نفوس مئات العائلات التي عانت من الفراق لفترات طويلة بسبب الحرب.

وأوضحت شيبولا أن اللجنة الدولية، بصفتها جهة محايدة، تعتز بدورها في دعم هذه المبادرة الإنسانية عبر تسهيل الإفراج عن الأسرى وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى أسرهم.

كما شددت على ضرورة عدم تجاهل معاناة من لا يزالون متأثرين بالنزاع، مؤكدة استمرار التزام اللجنة الدولية بتقديم المساعدات الإنسانية والعمل على إعادة الروابط الأسرية التي مزقتها الحرب.

وفي السياق، حذّرت منظمة منظمة الأغذية والزراعة من تدهور متواصل للأوضاع الإنسانية والغذائية في اليمن، متوقعة تفاقم الأزمة حتى نهاية عام 2026، في ظل اتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي وارتفاع أعداد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية.

وذكرت المنظمة، في نشرة السوق والتجارة اليمنية لشهر أبريل 2026 الصادرة في 25 مايو، أن نحو 18.7 مليون شخص، يمثلون ما يقارب 53 بالمئة من سكان اليمن، سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، تتراوح بين مرحلة الأزمة والمراحل الأكثر خطورة، بحسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

وأشارت “الفاو” إلى أن اليمن يسجل أعلى نسبة عالميًا من السكان المصنفين ضمن المرحلة الرابعة “الطوارئ”، والتي تضم نحو 17 بالمئة من إجمالي السكان،

 محذّرة من احتمال ارتفاع معدلات الوفيات مع ظهور مناطق معزولة قد تنزلق إلى المرحلة الخامسة الكارثية من التصنيف.

وأرجعت المنظمة هذا التدهور إلى استمرار حالة عدم الاستقرار، وتراجع التمويل الإنساني، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة، التي ساهمت في زيادة هشاشة الأوضاع المعيشية. 

كما أوضحت أن خطة الاستجابة الإنسانية لم تتلقَّ حتى مايو الجاري سوى 13 بالمئة فقط من إجمالي التمويل المطلوب.