Logo

لبنان: الاحتلال يسيطر على 68 قرية وتحذير أممي من تدهور الوضع الإنساني

الرأي الثالث - وكالات

 يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان، على الرغم من سريان الهدنة، فيما طلب رئيسا الجمهورية جوزاف عون والوزراء نواف سلام من السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها. 

وتحوّلت الهدنة اللبنانية - الإسرائيلية إلى اشتباك يومي مفتوح يتوسع تدريجياً من القرى الحدودية نحو الداخل اللبناني، مع اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء لتشمل بلدات تقع شمال الليطاني، وصولاً إلى مشغرة وقليا في البقاع الغربي شرقاً.

ووسّعت إسرائيل نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل بلدات بعيدة عن الخط الأصفر وقريبة نسبياً من بيروت؛ إذ وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الريحان وجرجوع وكفررمان والنميرية وعربصاليم وجميجمة ومشغرة وقليا وحاروف 

 داعياً الأهالي إلى إخلاء منازلهم، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر.

 من جانبه، أعلن "حزب الله" تنفيذه 20 عملية عسكرية، الاثنين، استهدف خلالها آليات وقوات إسرائيلية بجنوب لبنان، ردا على خروقات وقف إطلاق النار. 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، صباح الاثنين، مقتل أحد جنوده في هجوم نفذه حزب الله قرب الحدود، فيما وسع الاحتلال عدوانه على لبنان بغارات واسعة طاولت العديد من البلدات والقرى.

ودعا الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، الاثنين، الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، بما في ذلك نسف المنازل وتجريفها. 

والتقى كل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ونواف سلام، كل على حدة، السفير الأميركي ميشال عيسى، في إطار التحضير لاجتماع مباشر ثالث بين ممثلين لبنانيين وإسرائيليين مقرر عقده في واشنطن الخميس والجمعة المقبلين.

وجاء في بيان للرئاسة اللبنانية أن لقاء عون وعيسى بحث آخر التطورات المتعلقة بالاجتماع اللبناني الأميركي الإسرائيلي الثالث المرتقب عقده الأسبوع الجاري في واشنطن.

 بدوره، طلب رئيس الوزراء اللبناني من السفير الأميركي الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم سريان الهدنة منذ 16 إبريل/ نيسان الماضي.
 
وأكد رئيس الوزراء اللبناني، أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على 68 موقعا في جنوب لبنان. وقال سلام، إنه قبل الحرب الأخيرة، لم يكن هناك سوى خمسة مواقع تحتلها إسرائيل. 

وأضاف أن "إسرائيل تسيطر الآن على 68 قرية". ويعادل هذا ما يقرب من نصف الأراضي الواقعة جنوب نهر الليطاني، والتي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال الحدود الإسرائيلية.

 إنسانياً، تتواصل معاناة آلاف النازحين في جنوب لبنان مع تجدّد أوامر الإخلاء الإسرائيلية منذ أواخر إبريل/ نيسان، بعدما كانوا قد عادوا إلى قراهم عقب إعلان الهدنة. 

وتحولت العودة، التي علّق عليها السكان آمالاً باستعادة حياتهم الطبيعية، إلى محطة مؤقتة جديدة، في ظل تهديدات متكررة تطاول البلدات الجنوبية ومراكز إيواء مكتظة، ما أعاد مشاهد التهجير والخوف وعدم اليقين إلى الواجهة مجدداً.
 
وقالت الأمم المتحدة إن الوضع الإنساني في لبنان يواصل التدهور في ظل استمرار الغارات وسقوط ضحايا، بينهم مسعفون. 

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الاثنين، أن أكثر من 100 غارة سُجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها، فيما استشهد 87 شخصا خلال عطلة نهاية الأسبوع، 

كما وثقت منظمة الصحة العالمية، أنها منذ بدء العدوان الإسرائيلي 158 هجوما على مرافق الرعاية الصحية، أسفرت عن 108 شهداء و249 مصاباً.
 
أبرز الأحداث يوم الاثنين | 11 مايو

- غارة إسرائيلية على مشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان

- حزب الله يعلن استهداف آليات وجنود للاحتلال في جنوب لبنان

- إذاعة جيش الاحتلال: تضرر آليتين هندسيتين بمسيّرات لحزب الله

- الصحة اللبنانية: 2869 شهيداً و8730 جريحاً منذ 2 مارس

- نائب بحزب الله: التفاوض المباشر دون أوراق قوة فضيحة سياسية

- جيش الاحتلال: تعرض مروحية لعطل فني في جنوب لبنان

- عون للسفير الأميركي: للضغط على إسرائيل لوقف النار