Logo

العليمي: الرهان على اعتدال إيران يقود إلى مزيد من الفوضى في المنطقة

الرأي الثالث - متابعات

 حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليوم الخميس، من أن الرهان على اعتدال سلوك إيران وجماعة الحوثيين سيقود إلى مزيد من التصعيد والفوضى في المنطقة، معتبراً أن طهران تمضي في مشروع توسع واستحواذ قائم على إدارة الأزمات والابتزاز.

وقال العليمي، خلال استقباله السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاغن، إن "التطورات الإقليمية الأخيرة، بما في ذلك استئناف طهران لهجماتها العدائية في المنطقة، تمثل دليلاً على أن النظام الإيراني ليس مشروع سلام أو استقرار، بل مشروع قائم على التوسع وإدارة الفوضى". 

وأضاف أن "التجارب الممتدة من اليمن إلى دول أخرى أثبتت أن التعويل على تغيير السلوك الإيراني من دون معالجة" ما وصفها بـ"البنية التوسعية لطهران، يؤدي دائماً إلى مزيد من التصعيد".

كما اتهم العليمي جماعة الحوثيين بمواصلة نهج التصعيد خلال الأسابيع الماضية، سواء عبر التهديدات البحرية أو من خلال التنسيق مع شبكات إرهابية في القرن الأفريقي، مشيراً إلى حادثة اختطاف سفينة قبالة السواحل اليمنية بوصفها مؤشراً على ذلك.
 
وكان مسلحون صوماليون اختطفوا السبت المنصرم ناقلة النفط (M/T EUREKA) قبالة سواحل محافظة شبوة جنوبي اليمن، وعلى متنها قرابة 2800 طن من مادة الديزل. 

واقتيدت السفينة مع طاقمها المكون من 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية إلى السواحل الصومالية، فيما اعتبر مراقبون ذلك مؤشراً على عودة نشاط القرصنة بتنسيق عابر للحدود.

وتأتي تصريحات العليمي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالهجمات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تقول الحكومة اليمنية والولايات المتحدة إنها ترتبط بتصعيد جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على أمن الملاحة الدولية ومسار التسوية السياسية المتعثرة في اليمن.