سلطان عُمان والسيسي يبحثان حل الأزمة بين أمريكا وإيران
الرأي الثالث - وكالات
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسلطان عُمان هيثم بن طارق، مباحثات حول سبل التّوصل لاتّفاقٍ نهائيٍّ للأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات عقدها الزعيمان بقصرِ البركة العامر في مسقط، خلال الزيارة "الأخوية الخاصة" التي يجري السيسي للسلطنة بحسب وكالة الأنباء العمانية.
كما بحث الزعيمان عدداً من القضايا التي تشهدُها المنطقةُ، وتداعياتها السياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة، كما جرى تبادل وجهات النّظر حول سبل التّوصل لاتّفاقٍ نهائيٍّ للأزمة الأمريكيّة الإيرانيّة عبر التّفاهم والحوار والمسارات الدّبلوماسيّة.
وكان السيسي وصل، في وقت سابق من اليوم، إلى مسقط في زيارة خاصة قادماً من دولة الإمارات.
ويوم أمس الأربعاء، أجرى سلطان عُمان والرئيس المصري مباحثات هاتفية تطرقت للتطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأكد الزعيمان خلال الاتصال أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية للدفع بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية لحل الأزمة وخفض التصعيد وتأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يدعم ترسيخ السلم والأمن الدوليين وفقاً لمبادئ القانون الدولي.
وكان الرئيس المصري قد قام، في وقت سابق من اليوم الخميس، بزيارة أخوية استمرت ساعات إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، التقى خلالها بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وبحسب بيان المتحدث باسم الرئاسة المصري، فقد أكد السيسي لنظيره الإماراتي، تضامن مصر مع الإمارات في ظل الظرف الإقليمي الراهن، مشدداً على مساندة مصر لأمن واستقرار الإمارات، ورفضها التام للاعتداءات الإيرانية على سيادتها.
وفي السياق، أجرى وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، مباحثات منفصلة مع نظيريه الألماني يوهان فاديفول، والروسي سيرغي لافروف، تمحورت حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وجهود التهدئة.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان لها، إن الوزير البوسعيدي تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الألماني بحثا خلاله علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، بحسب بيان الوزارة.
وأكد الوزيران أهمية تعزيز الجهود الدبلوماسية ودعم المبادرات الرامية إلى التهدئة وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية والالتزام بالقانون الدولي وقانون البحار.
وفي سياق متصل، بحث الوزير بدر البوسعيدي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر حول السبل الكفيلة باحتواء التوترات القائمة، بحسب بيان الخارجية العُمانية.
كما بحث الجانبان أهمية الدفع بالمقاربات السياسية والحلول التوافقية لمعالجة القضايا والأزمات، بما يرسخ مقومات الأمن والاستقرار ويجنب المنطقة والعالم مزيداً من التداعيات والتوترات.
وتأتي هذه المباحثات في سياق المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد، والحيلولة دون عودة الحرب، حيث تتركز الجهود حالياً حول فتح مضيق هرمز، وإنهاء الاعتداءات، وضمان حرية الملاحة، وفتح مضيق هرمز. والدخول في اتفاق مستدام بين الولايات المتحدة وإيران.