Logo

إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل وترامب يرحب معلناً استمرار الحصار

 الرأي الثالث -  وكالات

 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، استمرار الحصار البحري على إيران، وذلك في تعليقه على إعلان الأخيرة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة. 

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعمل ولحركة العبور الكاملة، لكن الحصار البحري سيبقى سارياً بكامل قوته وتأثيره في ما يتعلق بإيران فقط، وذلك إلى أن تكتمل معاملتنا مع إيران بنسبة 100%"، 

وأضاف أنه "من المفترض أن تجري هذه العملية بسرعة كبيرة، نظراً إلى أن معظم النقاط قد جرى التفاوض عليها بالفعل".

وجاء تصريح ترامب بعد وقت قصير من إعلان وزير الخارجية الإيراني فتح مضيق بعد إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. 

وكتب عراقجي على إكس: "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، جرى الإعلان عن فتح مضيق هرمز بالكامل للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار".  مشيرا الى أن ذلك سيتم "عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية". 

وتراجعت أسعار النفط الخام بنحو 10% بعد الإعلان.

وأعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك عقب موافقة إسرائيل على هدنة مع حزب الله في لبنان. 
 
وتصاعدت المؤشرات إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار المفاوضات بوساطة باكستان، رغم تعثر الجولة الأولى.

 وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لتمديد وقف إطلاق النار، ملوّحاً في الوقت نفسه بخيارات عسكرية في حال فشل التفاهم.

وقال ترامب، الخميس، إن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران بات في متناول اليد، رغم أن الجولة الأولى من المحادثات مع طهران انتهت دون نتائج تُذكر في مطلع الأسبوع، 

مشيراً إلى استعداده لتمديد وقف إطلاق النار الحالي، الذي من المقرر أن ينتهي الأسبوع المقبل، إذا لزم الأمر. 

وأضاف ترامب أنه يدرس التوجه إلى إسلام أباد لتوقيع اتفاق سلام في حال التوصل إليه، وذلك بعدما استضافت باكستان الجولة الأولى من المفاوضات التي عُقدت في مطلع الشهر الماضي، بمشاركة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس. 

وجاء التطور في وقت تستضيف فيه باريس مؤتمراً اليوم الجمعة، برئاسة فرنسا وبريطانيا، وبمشاركة حوالى 40 دولة بهدف إرسال إشارة إلى الولايات المتحدة، مفادها أن بعض أقرب حلفائها مستعدون للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

 وأغلقت إيران المضيق إلى حد كبير أمام السفن غير التابعة لها منذ بدء الحرب في المنطقة، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانهما على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. 

وفرضت واشنطن حصاراً يوم الاثنين على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها، في خطوة للضغط على طهران للقبول باتفاق يلبي الشروط الأميركية.

وفي ظل ترقب إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، كشف موقع "أكسيوس" عن وجود مفاوضات بين الجانبين حول خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب في المنطقة، 

مشيراً إلى أن من بين العناصر المطروحة للنقاش إفراج واشنطن عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك بناء على معلومات حصل عليها من مسؤولَين أميركيَّين ومصدرين آخرين مطلعين.

وتتواصل المشاورات برعاية باكستان لتنظيم جولة ثانية من المفاوضات، بعد فشل الجولة الأولى في تحقيق اختراق، وسط استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني، 

فيما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده لتمديد وقف إطلاق النار، ملوّحاً في الوقت نفسه بخيارات عسكرية في حال فشل التفاهم.

وقال أكسيوس، نقلاً عن مصدر مطلع على جهود الوساطة، إنه من المرجح أن تعقد جولة المحادثات في إسلام أباد على الأغلب بعد غد الأحد، استمراراً للجهود التي تبذلها باكستان بدعم من مصر وتركيا من وراء الكواليس. 

وأضاف أن الأولوية الكبرى لدى إدارة ترامب هي التأكد من أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يصل لنحو ألفي كيلو غرام والمدفون تحت منشآتها النووية التي تعرضت لضربات أميركية وإسرائيلية خلال الحرب الحالية والسابقة.

 وأوضح أن الاهتمام ينصب بالخصوص على 450 كليوغراماً من اليورانيوم المخصب إلى درجة 60%.

وأشار الموقع الإخباري الأميركي إلى أن الطرفين يناقشان ماذا سيحدث لذلك المخزون، ومبلغ الأرصدة الإيرانية التي سيجري رفع التجميد عنها، وكذلك الشروط المتعلقة بكيفية استخدام طهران لتلك الأموال.

 وأضاف نقلا عن مصدرين، أن الولايات المتحدة كانت في مرحلة أولية من المفاوضات مستعدة للإفراج عن 6 مليارات دولار لفائدة إيران لشراء أغدية، وأدوية وغيرها من المستلزمات الإنسانية. وذكر أن الإيرانيين طالبوا في المقابل بـ27 مليار دولار.

وبحسب مصادر الموقع، فإن آخر رقم تم التداول بشأنه هو 20 مليار دولار، فيما طالبت واشنطن طهران بالموافقة على نقل جميع موادها النووية إلى الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما قوبل برفض إيراني مقابل موافقتهم على تخفيف نسبة تخصيب تلك المواد داخل إيران. 

ولفت كذلك إلى وجود مقترح لجسر الهوة بين الطرفين يجري التداول بشأنه ويقضي بنقل جزء من اليورانيوم عال التخصيب إلى بلد ثالث، ليس بالضرورة الولايات المتحدة، وتخفيف الجزء الآخر في إيران تحت الإشراف الدولي.