العليمي يٌحذر من أن تفضي الهدنة لإعادة تموضع أذرع إيران في المنطقة
الرأي الثالث - متابعات
حذر رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، الأحد، أن تفضي التهدئة الراهنة، الى إعادة تموضع مليشيات النظام الإيراني، واستخدامها ورقة ابتزاز لالتقاط الأنفاس، تحسين شروطه التفاوضية.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفير الولايات المتحدة الامريكية، ستيفن فاجن.
وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن اللقاء بحث مواجهة التهديدات الامنية المشتركة، وتأمين خطوط الملاحة الدولية، ودعم جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمؤسسي، وانهاء انقلاب جماعة الحوثي.
وشدد رئيس مجلس القيادة، على أهمية تفكيك سرديات الجماعات المرتبطة بالعقيدة الإيرانية، التي تسعى الى تحويل الهزائم إلى رواية انتصار، واستخدام فترات التهدئة لإعادة التموضع، وليس لتغيير السلوك المزعزع لأمن المنطقة ومصالح شعوبها.
وتطرق الرئيس الى الجهود الحكومية المبذولة على صعيد الإصلاحات المالية والإدارية، والعمل على الحد من تداعيات المتغيرات الإقليمية على الأوضاع المعيشية، والدعم الامريكي والدولي المطلوب على كافة المستويات.
وأشاد رئيس مجلس القيادة بالدعم الامريكي المستمر للشعب اليمني وقيادته السياسية، وفي المقدمة قرار تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية أجنبية"، والإجراءات اللاحقة ضد شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بها.
بالمقابل، أكدت جماعة الحوثي استعدادها للتصعيد العسكري في حالة استئناف "العدوان" على إيران وما يسمى بـ "محور المقاومة"، بالتزامن مع فشل جولة المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، في بيان لها، بأنه وفي حال استئناف "عدوان أمريكا وكيان العدو الإسرائيلي" ضد الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور "الجهاد والمقاومة"،
فإن موقف الجماعة "ثابت بالمشاركة الفعالة وفي إطار مسار تصاعدي في العمليات العسكرية".
وأوضح البيان، أن "أي تصعيد أمريكي جديد في المنطقة أو على مستوى التصعيد البحري سيلقي بظلاله السلبية على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والاقتصاد العالمي برمته".
وكشف البيان عن "ضغط كبير لإسقاط معادلة وحدة الساحات"، مؤكدا أنها "باءت بالفشل والخسران".
وذكر البيان، أن التصعيد في خطاب ترامب "بالذهاب بالمواجهات العسكرية إلى أعالي البحار يُثبت فشل الخيار العسكري السابق وعدم جدواه"