Logo

مقتل جنديين وإصابة ثلاثة خلال صد هجوم للحوثيين في تعز

الرأي الثالث - متابعات

 قُتل جنديان من القوات الحكومية وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم السبت، خلال اشتباكات اندلعت إثر هجوم شنّته جماعة الحوثيين على مواقع عسكرية في جبهة الصلو، جنوب شرقي محافظة تعز جنوب غربي اليمن. 

وأفادت مصادر عسكرية بأن المواجهات اندلعت عقب محاولة تسلل نفذها عناصر من جماعة الحوثيين باتجاه مواقع تابعة للجيش الوطني، ما أدى إلى اشتباكات مباشرة باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة استمرت ساعات.

وبحسب المصادر نفسها، جرى نقل الجرحى إلى مستشفيات في مدينة تعز لتلقي العلاج، مؤكدة أن القوات الحكومية تمكنت من صدّ الهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع، بعدما كبدتهم خسائر بشرية ومادية، من دون تقديم حصيلة دقيقة لضحايا الحوثيين. 

وتشهد جبهة الصلو تصعيداً عسكرياً متكرراً في سياق مواجهات متقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين في عدة محاور بمحافظة تعز، التي تُعد من أكثر جبهات القتال اشتعالاً في اليمن في الوقت الراهن.
 
تأتي هذه التطورات في ظل مشهد عسكري معقد تشهده محافظة تعز منذ سنوات، حيث تستمر المواجهات المتقطعة ومحاولات التسلل بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، 

فرغم الانخفاض النسبي في حدة المعارك منذ إعلان الهدنة الأممية في إبريل/ نيسان 2022، إلا أن الجبهات لا تزال عرضة للاشتباكات المتفرقة وأعمال القنص التي تحصد أرواح المقاتلين والمدنيين على حد سواء، وسط جمود سياسي يهدد بانهيار حالة التهدئة الهشة وعودة التصعيد الشامل.

وفي السياق أدانت الحكومة اليمنية، بشدة استمرار الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق المدنيين في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن.
 
وقالت وزارة حقوق الإنسان في بيان لها، إن جماعة الحوثي ارتكبت أربع حوادث دموية خلال يومين فقط، شملت ثلاث جرائم قنص وقصفًا استهدف أحياءً سكنية، 

مشيرة إلى أن فريقها وثّق سلسلة من الجرائم، أسفرت عن إصابة المواطنة شفاء حاتم علي راشد (62 عامًا)، ومقتل الطفل إبراهيم جلال أمين أحمد (13 عامًا)، والطفل خالد وليد محمد (14 عامًا)، 

إضافة إلى وفاة المواطن محمد فرحان علي عبدالله (70 عامًا) متأثرًا بإصابته، في وقائع موثقة نفذتها عناصر المليشيا من مواقع خاضعة لسيطرتها.
 
وأوضحت أن هذه الجرائم تمثل نمطًا ممنهجًا من استهداف المدنيين، وخرقًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم جسيمة تُصنّف ضمن الجرائم ضد الإنسانية، كما تعكس تجاهلًا واضحًا لجهود السلام واستمرارًا في نهج العنف والتصعيد العسكري.
 
وطالب البيان، المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ مواقف واضحة وصريحة لإدانة هذه الانتهاكات، والعمل على وقفها، والدفع نحو تحقيق المساءلة، وعدم إفلات مرتكبيها من العقاب، 

داعيةً المبعوث الأممي إلى اليمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عملية للضغط من أجل حماية المدنيين، وفق وكالة سبأ الحكومية.