Logo

اجتماع وزاري «باكستاني مصري سعودي تركي»غداً الأحد لـ«خفض التوتر»

الرأي الثالث - وكالات

تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا وباكستان بهدف إجراء مناقشات لخفض التوتر.

وأعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أن بلاده سوف تستضيف غداً الأحد محادثات رباعية حول التطورات الإقليمية، بمشاركة وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر. 

وقال دار، في تصريحات لقناة "جيو نيوز" الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام أباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني.

وأضاف أن "باكستان تعمل بصدق وإخلاص من أجل حل النزاعات الجارية، وتحظى بدعم قوي من الدول الصديقة"، كما أوضح أن "المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً إلى حساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية". 

وأشار دار إلى أن وزراء الخارجية الأربعة سوف يعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بعد غد الاثنين.

وكان دار قد أكد أول أمس الخميس، أن بلاده تنقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران وتسعى لوضع نهاية للحرب الجارية في المنطقة. 

وأضاف دار "شاركت الولايات المتحدة 15 نقطة تدرسها إيران"، وتابع أن تركيا ومصر تشاركان أيضاً في جهود الوساطة. 

ويبحث وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر خلال الاجتماع الذي سيعقد الأحد والاثنين، الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية للحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح بيان لـ«الخارجية الباكستانية» أن وزراء خارجية البلدان الأربعة سيجتمعون بهدف إجراء «محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة».
 
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في تصريحات لقناة «جيو نيوز» الباكستانية، إن الاجتماع كان من المقرر عقده في تركيا، لكنه دعا الوفود إلى إسلام آباد بسبب قيود تتعلق بالجدول الزمني 

 لافتاً إلى أن المحادثات مع إيران مستمرة، لكن نظراً لحساسية المفاوضات، يمتنع المسؤولون عن الإدلاء بتصريحات علنية، مشيراً إلى أن وزراء الخارجية سيعقدون اجتماعات منفصلة مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الاثنين. 

 من جانبه، أفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن شريف أجرى اتصالاً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استمر لأكثر من ساعة لبحث التوتر الإقليمي وجهود السلام. 

وذكر التلفزيون الإيراني أن بزشكيان وشهباز شريف أجريا مباحثات هاتفية استغرقت ساعة شملت بحث آخر التطورات في المنطقة على خلفية الحرب الجارية والتنديد باستهداف البنى التحتية الإيرانية.

وقال مكتب ​رئيس الوزراء الباكستاني ‌شهباز شريف، اليوم السبت، إن الرئيس ​الإيراني أكد لشريف أن ⁠بناء الثقة ضروري ​لتسهيل المحادثات والوساطة ​في الصراع الدائر بالمنطقة، وفق ما أوردته "رويترز". 

وأضاف المكتب أن ​بزشكيان أشاد بالجهود ​الدبلوماسية الباكستانية، وأن الزعيمين ‌ناقشا ⁠الأعمال القتالية الدائرة في المنطقة والجهود الرامية إلى إنهاء الصراع ​خلال ​مكالمة ⁠استمرت أكثر من ساعة. 

وذكر ​المكتب أن شريف ​أطلع ⁠بزشكيان على الاتصالات الدبلوماسية التي ⁠تجريها ​باكستان مع ​الولايات المتحدة ودول الخليج.
 
وأعرب شريف عن شكره لـ"الترتيبات التي اتخذتها الجهات المختصة في إيران" لضمان عبور آمن للسفن التجارية، بما في ذلك السفن الباكستانية، عبر مضيق هرمز، آملاً أن يستمر هذا المسار في المرحلة المقبلة.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن أي حوار بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يجري في مناخ من الثقة والاحترام المتبادل، مشدداً على أن ذلك يلزم وقف الأعمال العسكرية وإنهاء استهداف المسؤولين والمواطنين الإيرانيين.

وذكر موقع الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الإيراني أبدى أسفه لما قال إنه استخدام أراضي بعض الدول الإسلامية لشن هجمات ضد إيران. وشدد على أن الرد الدفاعي الإيراني على مصادر العدوان "أمر طبيعي"، 

مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران تعتبر الدول الإسلامية "بلداناً شقيقة" ولا ترغب في أن يُصاب أي مسلم بأذى، بحسب قوله.
 
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، وفق بيان للخارجية الإيرانية، أن بلاده تدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المفروضة على إيران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، معرباً عن استعداد أنقرة للقيام بدور بنّاء في معالجة الأزمة الحالية.

 وأضاف فيدان أن حالة عدم الثقة التي تبديها إيران تجاه الطرف الآخر يمكن تفهمها، مشيراً إلى أن طهران تعرضت لهجوم عسكري مرتين خلال فترة المفاوضات. 

واتفق الجانبان في ختام الاتصال على مواصلة المشاورات الثنائية والاستمرار في التنسيق والتشاور مع بقية دول المنطقة.