مباحثات أوروبية خليجية بشأن الحرب في المنطقة الخميس
الرأي الثالث - وكالات
يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج مباحثات عبر الفيديو، الخميس، لبحث الحرب في المنطقة بعد الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه، بحسب ما أكد مسؤولون لوكالة فرانس برس الثلاثاء.
ويُعقد الاجتماع بناء على دعوة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس.
واستُهدفت منشآت للنفط والغاز، وكذلك منشآت أميركية، في منطقة الخليج، كما أُغلق عملياً مضيق هرمز الاستراتيجي، مع توجيه إيران ضربات انتقامية.
وإلى الآن، ينصبّ تركيز الدول الأوروبية بشكل أساسي على إجلاء رعاياها العالقين في المنطقة، مع متابعتها تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.
وتراقب بروكسل من كثب أي زيادة محتملة في عدد اللاجئين الفارين من المنطقة، رغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن إلى موجة نزوح واسعة النطاق. ويجد الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27 نفسه إلى حد كبير على هامش القتال، ويسعى لاحتواء تداعيات النزاع.
إلى ذلك، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداءات الإيرانية على أراضي دول المجلس دليل صارخ على نواياها الخبيثة.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي في بيان "عن إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الجبانة والغادرة على دول المجلس، واستهدافها المنشآت المدنية والدبلوماسية، وآخرها مقرات السفارات الأميركية في السعودية والكويت، في انتهاك واضح لجميع القوانين الدولية والأممية المتعلقة بمقار البعثات الدبلوماسية، إضافة إلى التعدي السافر على منشآت مدنية وسكنية في الإمارات، والبحرين، وعمان، وقطر".
وأكَّد البديوي أن "هذه الاعتداءات الإيرانية على أراضي دول المجلس وتصعيدها غير المبرر وغير القانوني دليل صارخ على نواياها الخبيثة تجاه دول المجلس، وسعيها الدائم لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم"
مشيراً إلى "أن استهداف أراضي دول المجلس لا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يتوجب على إيران الوقف الفوري لاعتداءاتها الهمجية"
مجدداً "تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفاً واحداً في مواجهة هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية".
(فرانس برس، أسوشييتد برس)